تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
كما في الشفاء « 6 » .
شرح
( 6 ) . في أول الفصل الثاني من المقالة السابعة من الهيات الشفاء ( ط 1 من الرحلي الحجري - ج 2 - ص 467 ) فقال : « فظن قوم أن القسمة توجب وجود شيئين في كل شيء كانسانين في معنى الانسانية انسان فاسد محسوس ، وانسان معقول مفارق أبديّ لا يتغير ، وجعلوا لكل واحد منها وجودا فسموا الموجود المفارق موجودا مثاليا ، وجعلوا لكل واحد من الأمور الطبيعية صورة مفارقة هي المعقولة وايّاها يتلقّى العقل إذ كان المعقول أمرا لا يفسد وكل محسوس من هذه فهو فاسد ، وجعلوا العلوم والبراهين تنحو نحو هذه وايّاها تتناول . وكان المعروف بفلاطن ومعلمه سقراط يفرطان في هذا الرأي ويقولان : إن للإنسانية معنى واحدا موجودا يشترك فيه الاشخاص ويبقى مع بطلانها وليس هو المعنى المحسوس المتكثر الفاسد فهو اذن المعنى المعقول المفارق . وقوله : « لكل نوع فرده العقلاني . . . » وهذا الفرد المجرد العقلاني مع أنه فرد من ذلك النوع ربّ افراده الأخرى أيضا فمن ذلك النوع فرد منه رب لسائر أفراده باذن اللّه سبحان ، وسمي ذلك الفرد الرب باسم الموكّل في كثير من الروايات فهو معتن في حق افراد ذلك النوع ، وهذا الاعتناء هو عناية رب النوع إلى افراده المادية ، وتعلقه بها تعلق تدبير وتكميل لا تعلق استكمال كتعلّق نفوسنا بأبداننا . وهو لتجرده نسبته إلى جميع أشخاص النوع على السواء في اعتنائه بها ودوام فيضه عليها . وهم ورجم ، توهم مسيوسنيبوسsobongieS . HCالفرانساوي في كتابه تاريخ يونان :» enneicnA ecerG aL eD evitPircseD tE evitarraN eriotsiH «أن القدماء من اليونانيين كانوا يعتقدون الالهة الكثيرة وصنعوا لكل واحد منها صنما وكانوا يعبدون تلك الأصنام ، وجملة الأمر أنه عرّفهم مشركين باللّه ، ومعتقدين بآلهة كثيرة كل واحد منها ربّ وإله بانفراده واستقلاله ، والكتاب طبع في باريس سنة 1901 من الميلادي ، وكانوا يدرسونه في مدارسهم . ثم ترجمه بالفارسية الميرزا السيد عليخان بن الميرزا السيد احمد خان نصر الأطباء في عهد ناصر الدين شاه القاجار وطبع ذلك المترجم في سنة 1328 ه ق في إيران ، ففي الفصل الثاني منه : « فصل دويم - خدايان يا ربّ النوعهاى يونان - خيال يونانيان در باب خدايانشان - عقيدة يونانيان قديم براين بود كه أشياء طبيعي از قبيل خورشيد وباران ورعد وبرق وآتش وباد ورودخانه‌ها ودرياها به يد قدرت موجودى بوده ازاين‌جهت معتقد به خدايان چند بوده‌اند كه هر خدائى به شكلى وعملي وصنعتى وحتى داراى منزلي مخصوص بوده . عموما يونانيان خدايان خود را بشكل مرد يا زن بلندقامت وخوشرو وآنها را داراى هوا و -
شرح المنظومة — صفحة 705 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري