تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
كرابط لا شيء باستقلاله * ليس له حكم على حياله
بل يكون ظهوره ظهور المؤثر كعكس يكون آلة لحاظ العاكس فإذا كان الابتهاج أو العشق أو الرضا أو ما شئت فسمه « 13 » بالمؤثر ابتهاجا بالأثر بما هو أثر تبعا فكان رضاؤه بالذات المتعالية بالفعل - متعلق بقولنا رضا تبعا وذا الرضا وهذا الابتهاج إرادة لمن قضى وقدر وأمضى الأمور .
شرح
( 13 ) . كالمحبّة والمشيّة ونحوهما وإن لم نطلق بعضها عليه تسمية بحسب التّوقيف الشّرعي لكن يجوز إسنادا كما هو مشروح في علم الكلام . وأمّا لفظ « العشق » فهو كلفظ « المحبّة » في المعنى .نيست فرقى در ميان حبّ وعشق * شام در معنى نباشد جز دمشقوفي كتب الحكماء والعرفاء متداول ، وفي القدسي : « من عشقني عشقته » الحديث ، إلّا انّ النّبيّ ( ص ) بما هو نبيّ آت بالآداب لم يداوله حراسة للنّظام .