تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 28 » . و 625 قال النبي ص : « 29 » « 30 » شيبتني سورة هود « 31 » لمكان هذه الآية . ثم هذه التخميرات وإن وقعت فيما لا يزال بالقياس إلينا « 32 » لكن بالنظر إلى المبادي العالية فضلا عن مبدأ المبادي « 33 » جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة « 34 »
شرح
- الغاية إلّا بالمشفوعيّة بالموت الاضطراري ، ونعم ما قال العارف الجامي :تا بود باقي بقاياى وجود * كي شود صاف از كدر جام شهود تا بود پيوند جان وتن بجاى * كي شود مقصود كل برقع گشاى تا بود قالب غبار چشم جان * كي توان ديدن رخ جانان عيان( 28 ) . هود 11 / 112 . ( 29 ) . وذلك لأنّ حصول الفعليّات والكمالات في النّفوس على أنحاء الخطرة والحال والملكة والاستقامة ، وهذه الاستقامة هي التّمكين في المقام الشّامخ بقدم راسخ والخلوص من التّلوين بالكليّة والتّخلّق بالأخلاق الإلهيّة . ( 30 ) . في مجمع البيان : « قال ابن عباس : ما نزل على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - آية كانت أشد عليه ولا أشق من هذه الآية ، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له أسرع إليك الشيب يا رسول اللّه : شيبتني هود والواقعة » نقله في ذيل آية واستقم كما أمرت من سورة هود . ( ح . ح ) ( 31 ) . جامع الصغير ، السيوطي ، ج 2 ، ص 41 ، قطع رحلي ط دار الكتب العلمية بيروت . ( م . ط ) ( 32 ) . وباعتبار انّ إلأمر التّدريجيّ إيجاده تدريجيّ . فايجاد الكمّ الغير القارّ والطّبيعة السّيّالة بذاتها إيجادات وإحداثه إحداثات كما انّ حدوثه حدوثات وأيضا إعدامه إعدامات . ( 33 ) . وبملاحظة الوجود المجعول بالذّات في العالم وانّ الوجود المجعول أيضا ليس بجوهر ولا عرض وليس بمتغيّر بالذّات ، وانّه أفاض الحقّ الوجود دفعة واحدة سرمديّة كما قال تعالى :« وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ »على ماهيّة الإنسان الكبير الّذي كلّ السّيّالات من الطّبيعة وتجدّتدها ومقداره كجزء يسير منه .آفتاب وجود كرد اشراق * نور أو سربسر گرفت آفاقوهذا بوجه كما انّ الحسّ والخيال لا يمكنهما أن ينالا النّار العقليّ ولا كلّ النّيران وإذ التفتا إلى هذه النّار احتجبا عن تلك بخلاف العقل بالفعل فإنّه ينال النّار الكلّيّ العقليّ وكلّ النّيران المشمولة لها دفعة واحدة دهريّة وحكمها كذلك . ( 34 ) . سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 35 ، تحقيق محمد فواد عبد الباقي ، دار احياء التراث العربي ، بيروت . -