تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
واجب الوجود وأيضا يقوله بالنظر إلى نوع ما يؤدي إلى ذلك الأمر المسمى بالاتفاقي كنوع حفر البئر بالنسبة إلى العثور على الكنز وأما بالنظر إلى شخص الحفر فإن الشيء ما لم يتشخص لم يوجد وما لم يوجد لم يوجد فكلا . فالاتفاق كالإمكان وهو بالنظر إلى ذات الممكن وتحليل الذهن إياه إلى ماهية ووجود مضاف إليها وأما بالنظر إلى نفس الوجود وإلى إيجاب العلة فكل ممكن محفوف بالضرورتين . موتا - خبر لغدا - طبيعيا « 27 » غدا اخترامي قيس صفة اخترامي - إلى كلية النظام . والأسباب المؤدية إلى الوجوب فغايته وما إليه حركته هي هذا . فمطلوب كل شيء لم يطلب من صاحبه . نعم الاخترام « 28 » وقطع الطريق وعدم الوصول إلى الغاية ونحوها بالقياس إلى
شرح
( 27 ) . ترتيب الشعر هكذا : اخترامي قيس إلى كلية النظام غدا موتا طبيعتا » . وفي الجذوات : « اختراميت اجل اخترامي ، وقسريت حركت قسري ، واتفاقيت امر اتفاقي قياس به نظامات جزئيه است با عزل نظر از نظام جملي ، وأما نسبت به شخص جملي آجال اخترامية وحركات قسريه وأمور اتفاقية همه طبيعي است ، وأمرى غير طبيعي قياس به نظام كلّى در بقعه امكان ودائره تحقق نيست ، ودر كتاب ايقاظات بسط اين أصل وشرح اين مسأله بر وجهي أقصى كرده‌ايم . پس در پرده خفاء نخواهد ماند كه ميانه عوالم تقرّر ودوائر وجود بأسرها لازم است كه ارتباط طبيعي واتساق لزومى وتساوق ارتباطي وتطابق اعتلاقى بوده باشد تا مصحح شود از جمله آنها تحصيل نظام مجموعى وحداني شخصي مستند به عنايت واراده جاعل احدى الذات استنادا وحدانيا » ( ط 1 - ص 67 - چاپ سنگى - ط بمبئي ) . ( ح . ح ) ( 28 ) . الإخترامي مبتدء ، وقوله : « بالقياس إلى سير . . . » خبره . وقوله : « وقطع الطريق وعدم الوصول إلى الغاية ونحوها ، هذه الألفاظ عبارة أخرى عن الإخترامي . وفي كتاب الجنائز من فروع الكافي باسناده إلى أبي حمزة قال كان علي بن الحسين - عليهما السّلام - إذا رأى جنازة قد أقبلت قال : الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم . ( ص 46 - ط 1 - من الحجري الرحلي ) . وفي معيار اللغة : « واخترم فلان عن القوم مجهولا من الافتعال : مات » . وفي المجمع : « المخترم الهالك ، ومنه الدعاء الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم أي لم يجعلني هالكا . وفي الحديث لا يأمن الإنسان أن يخترم أي يهلك بأن يموت أو يقتل . واخترمهم الدهر وتخرمهم اي اقتطعهم واستأصلهم . وفيه من مات دون الأربعين فقد اخترم ، من قولهم اخترمته المنية أي أخذته » . ( ح . ح )