تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
49 غرر في العلة الصورية وما به للشيء فعليته صورته . ولما لم تعرف الصورة والمادة في أول الفريدة « 1 » عرفتا هاهنا . فمنه أي مما به شيئيته
فعلة صورية للكل * وفاعل وصورة المحل
. يعني أن للصورة اعتبارين . فباعتبار أنها جزء للمركب منها ومن المادة علة صورية للمركب . وباعتبار أنها تقوم المحل أعني المادة علة فاعلية وصورة للمحل . وهكذا في المادة . ويعلم من هنا حالها . تقال أي الصورة لمعاني « 2 » ذكرنا خمسة منها للجسمية أي الصورة الجسمية والصورة النوعية والشكل والهيئة مطلقا والصورة العلمية . 433 قال الشيخ في إلهيات الشفاء وأما الصورة فنقول قد يقال صورة لكل معنى بالفعل يصلح أن يعقل حتى تكون الجواهر المفارقة صورا « 3 » بهذا المعنى . وقد يقال صورة لكل هيئة وفعل يكون في قابل وحداني أو بالتركيب حتى تكون
شرح
( 1 ) . راجع ص 406 ، غرر 44 . ( م . ط ) ( 2 ) . قد تعرض الشيخ في موضعين من الشفاء لمعاني الصورة ، وقد تقدم في « نثر الدراري على اللئالي » تفصيل البحث عن معاني المصورة ونقلها ( ج 1 - ص 77 و 78 ) . ( ح . ح ) ( 3 ) . بل اطلق على الواجب صورة الصور ، لانّه الفعلّية الصرفة ومجمع الفعليّات ، كما اطلق عليه فاعل الفواعل وغاية الغايات ، ومبدء المبادي . وفي الحديث : « انّ اللّه خلق آدم على صورته » . وصلوح معقوليته وجوب معقوليته لنفسه ، لأنه مجرد غاية التجرد . وكل مجرّد عقل وعاقل ومعقول .