46 غرر في أن جميع أصناف « 1 » الفاعل الثمانية متحققة في النفس الإنسانية
وبالرضا أو بالتجلي إذ - توقيتية - فطر إما مبني للفاعل أو للمفعول يستعمل النفس - هذا متعلق بالفعلين على التنازع - وكذا القوى على أحد الوجهين « 2 » تنشي النفس الصور الجزئية العلمية .
أما كون النفس فاعلا بالرضا « 3 » وبالنسبة إلى الصور فظاهر وبالنسبة إلى القوى « 4 » فلأن علم النفس بها لو لم يكن نفس وجودها كان صوريا فصورها إما في النفس فكانت كلية وهي فعلتها واستعملتها جزئية وإما في ذواتها فانتقاش صورها فيها استعمال لا بد من العلم به وما به الاستعمال فننقل إليه الكلام وهكذا .
شرح
( 1 ) . في آخر الفصل الخامس عشر من سادسة الأسفار : « تمثيل ، أصناف الفاعلية متحققة في النفس الآدمية . . . » ( ج 1 - ط 1 - ص 165 ) . ( ح . ح )
( 2 ) . أي على البناء للفاعل فيكون مفعولا لهما . ( ح . ح )
( 3 ) . فان فاعليتها بالقياس إلى تصوراتها وتوهماتها فاعل بالرضا . ( ح . ح )
( 4 ) . والنفس بالنسبة إلى قواها الجزئية المنبعثة عن ذاتها المستعملة إياها المستخدمة لها كوهمها وخيالها فان النفس تستخدم المتفكرة في تفصيل الصور الجزئية وتركيبها حتى تنتزع الطبائع من الشخصيات وتستنبط النتائج من المقدمات فاعل بالرضا . ( ح . ح )