45 غرر في أن اللائق بجنابه تعالى أي أقسام الفاعل
في الأول تقدست أسماؤه السادس « 1 » من أقسام الفاعل عند التعديد وهو الفاعل بالتجلي ذو رواية من الصوفية « 2 » أو ذو سقاية للعقل بماء حياة المعرفة . قال في القاموس روي الحديث يروي رواية وترواه بمعنى وهو راوية للمبالغة والحبل فتله فارتوي وعلى أهله ولهم أتاهم بالماء وعلى الرحل شده على البعير لئلا يسقط والقوم استقى لهم « 3 » انتهى . والظاهر من كلامه أن الرواية مصدر مشترك بين الكل .
وهو أي الأول تعالى لدى المشاء فاعل بالعناية « 4 » لأنهم قائلون بالعلم السابق
شرح
( 1 ) . لنا رسالة مفردة بالفارسية في أقسام الفاعل وان جميعها متحققة في النفس الانسانيّة وان اللائق بجناببه تعالى أي قسم منها ، والرسالة طبعت في خاتمة رسالتنا « خير الأثر في رد الجبر والقدر » ( ط 1 - ص 156 - إلى ص 209 ) ، لعلّها مجدية في المقام للفاحص الباحث عن الحقائق . ( ح . ح )
( 2 ) . التجليات الالهيّه ، محي الدين بن العربي ، مع تعليقات ابن سودكين ، ص 378 ، تحقيق عثمان يحي ط 1 مركز نشر دانشگاهي . أيضا اصطلاحات الصوفية ، عبد الرزاق القاشاني ، ص 156 ، تحقيق دكتر محمد كمال إبراهيم جعفر ، ط 1 ، مصر 1981 ميلادي . وشرح على فصوص الحكم ، عبد الرزاق القاشاني ، ص 14 ، ط 3 ، قاهره . ( م . ط ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، الفيروزآبادي ، ص 1665 ، ط 2 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1987 . ( م . ط )
( 4 ) . وهو الذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ، ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير قصد زائد على العلم وداعية خارجة عن ذات الفاعل ، وفي عرف المشائين يسمّى بالفاعل بالعناية . ( ح . ح )