على الإيجاد المنشإ له وهو الصور المرتسمة التي هي على رأيهم « 5 » عوارض الذات المقدسة .
ولكنه تعالى عندهم أي عند المشاء لصور علمية عوارضا - الألف للإطلاق - فاعل بالرضا لأن العلم بذلك الفعل أعني الصور عينه .
وعند الإشراقي « 6 » لكل أي لكل فعل من الموجودات الخارجية إذ لكل عنده هذه أو لكل منها ومن الصور العلمية القائمة بذواتها أعني المثل النورية « 7 » وكونها عوارض حينئذ مشاكلة لقول خصمهم أو تسمية باسم لازمها الانتزاعي أعني العلم المصدري فاعل بالرضا . هذا متعلق بالظرفين على التنازع .
ومتكلم « 8 » كالمعتزلي بداع « 9 » - متعلق بكلمة قال - زيد قد قال لفعل الله حيث إنه معلل بالأغراض الزائدة على رأيه قصدا قد قصد أي هو تعالى عنده فاعل بالقصد .
شرح
( 5 ) . الهيات الشفا ، ج 2 ، ص 398 ، أيضا الأسفار ، ج 2 ، ص 223 . وفصوص الحكم ، فارابى ، فص 49 ، ص 81 . ( م . ط )
( 6 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 153 . ( م . ط )
( 7 ) . كما اوّل المعلّم الثاني المثل النوريّة إلى الصور المرتسمة الإلهية .
( 8 ) . شرح المقاصد ، ج 4 ، ص 110 وأيضا الأسفار ، ج 2 ، ص 224 . ( م . ط )
( 9 ) . كايصال النفع إلى الغير على رأيه .