تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
26 غرر في أقسام السبق وهي ثمانية وينقسم مقابلاه « 1 » أيضا بحسب انقسامه بلا تفاوت . ولذا لم نتعرض لهما . ولما
شرح
( 1 ) . أي مقابلا السبق وهما المعية والتأخر . ثم النكتة الرابعة عشرة من كتابنا « الف نكتة ونكتة » حائزة لأمهات المسائل في السبق واللحوق وسيرهما التاريخي والتكاملي فراجع . قال المحقق الطوسي في منطق التجريد : « المتقدم والمتأخر قد يكونان بالزمان كالأب وابنه ، أو بالذات كالعلة ومعلولها ، أو بالطبع كالواحد والاثنين ، أو بالوضع كالصف الأول والثاني ، أو بالشرف كالمعلم ومتعلمه ؛ وكذلك المع » . قوله : « وكذلك المع » يعني به اقسام المعية . وقال العلامة الحلي في الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد بعد بيان أصناف التقدم : « وإذا عرفت أصناف التقدم فاعرف منها أصناف التأخر وهو ظاهر ، وكذا أصناف المعية إلا في المعيّة بالعلية لاستحالة اجتماع علتين مستقلتين على معلول واحد ، والمصنف اطلق ذلك وليس بجيّد » . ( ص 28 و 29 - ط 1 - إيران ) . الفصل السابع من النمط الخامس من الإشارات في اقسام السبق واللحوق . وملخص ما ذكره صاحب المحاكمات القطب الرازي هو : « المعية بإزاء التقدم والتأخر ، وإن كان التقدم والتأخر على أنحاء خمسة كانت المعية أيضا على تلك الأنحاء فالمعية الزمانية أن يكونا موجودين في الزمان ولا يكون أحدهما متقدما على الآخر ، والمعية في الرتبة أن يكونا واقعين في الترتيب ولا يكون أحدهما أقرب إلى المبدء من الآخر ، والمعية بالطبع أن يكونا موجودين معا من غير احتياج بينهما ، والمعية في العلية أن لا يكون أحدهما علة للاخر لكنهما مشتركان في العلية ، والمعية في الشرف أن يكونا متساويين في الشرف » . وقال صاحب الشوارق : « إذا علم اقسام السبق علم أقسام التأخر أيضا لأنه مضائفه ، وأما -