بأن الأصلح بحال العالم إيقاعه فيما لا يزال « 5 » . وفيه أنه أية مصلحة في إمساك الفيض والجود عنه بما لا نهاية له والأشعري الناف « 6 » - مبتدأ وخبر - للمرجح لقوله بجواز تخلف المعلول عن العلة التامة بل لا علية ومعلولية عنده وترتب المعاليل على العلات بمحض جري العدة . وبشاعة هذا القول مما لا يحتاج إلى البيان .
وعندنا الحدوث ذاتي إذ قد عرفت أن الحدوث « 7 » والتجدد طبيعي وذاتي للعالم الطبيعي ولا شيء من الذاتي جا معللا فلا مخصص للحدوث .
شرح
( 5 ) . يعني في الأزل لا يكون صالحا لإيقاعه بل يكون ممتنعا وفي ما لا يزال يصير ممكنا . والجواب أن هذا لا يخلو من تجدّد مّا وسبب المتجدد إما يكون دائما قديما فالمسبّب لا بد أن يكون قديما أيضا ، وإما يكون متجددا فتسلسل الكلام اليه ويتسلسل . ( ح . ح )
( 6 ) . شرح الإشارات والتنبيهات ، ج 3 ، ص 131 وشرح المقاصد ، ج 2 ، ص 17 . ( م . ط )
( 7 ) . لما كان التأسيس خيرا من التأكيد ، كان الحدوث هو الدهري ، المتجدد والحدوث التجددي للطبايع . وذاتيّته ظاهرة . وذاتيّة الدهري ، معناها ان ذاتي العالم الطبيعي وقوعه في صف النعال العوالم الطوليّة ، وكونه بعد الاعدام الواقعيّة .