تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
21 غرر في أبحاث « 1 » متعلقة بالإمكان بعضها بأصل الموضوع « 2 » وبعضها باللواحق فمنها قولنا عروض الإمكان للماهية بتحليل من العقل وقع حيث يلاحظها من حيث هي مقطوعة النظر عن اعتبار الوجود وعلته والعدم وعلته فيصفها بسلب الضرورتين « 3 » . وأما عند اعتبارهما فمحفوفة بالضرورتين أو الامتناعين . ومنها قولنا وهو أي الإمكان الذاتي مع الغيري من ذين أي الوجوب والامتناع اجتمع بخلاف الذاتي منهما مع الغيري منهما . ولا منافاة بين اقتضاء من قبل ذات الممكن للوجود والعدم واقتضاء من قبل الغير للوجود أو العدم . ومنها قولنا وقد يراد منه « 4 » أي من الإمكان في استعمال أي استعمال
شرح
( 1 ) . المصنف ناظر في هذه الغرر إلى الفصل السابع من المنهج الثاني من المرحلة الأولى من الاسفار في استقراء المعاني التي يستعمل فيها لفظ الامكان ( ج 1 - ط 1 - ص 34 ) . ( ح . ح ) ( 2 ) . كذكر معاني الامكان . وانّما تعلّقت بأصل الامكان ، لانّ ذاتي الشيء ليس من اللّواحق . انّما اللّواحق عرضيّاته . ( 3 ) . اي بالضرورة من قبل العلة ، والضرورة من قبل المعلول أي وجود نفسه ويقال له الضرورة بشرط المحمول ، وسيأتي تفصيل ذلك في الغرر التالية لهذه الغرر المترجمة بقوله : « غرر في بعض احكام الوجوب الغيري » . ( ح . ح ) ( 4 ) . استيفاء معاني الامكان ، انّها سبعة : العام ، والخاص ، والأخص ، والاستقبالي ، والاستعدادي ، والوقوعي ، والفقر . ولم نذكر الثلاثة الأخيرة هنا ، إذ المقصود ذكر الجهات وهي ليست بجهات ، الّا الوقوعي ببعض معانيه . فالاستعدادي يكون محمولا ، والامكان بمعنى الفقر والتعلق عين الوجود -