جعل في الأسفار « 40 » والمبدإ والمعاد « 41 » وغيرهما هذا الحكم أعني عدم جواز انتزاع مفهوم واحد من حقائق متخالفة من حيث التخالف من الفطريات .
كان من مذهب منسوب على زعم المحقق الدواني « 42 » إلى ذوق التأله أي التوغل في العلم الإلهي - فالتاء للمبالغة كما في التطبب إذ زيادة المباني تدل على زيادة المعاني - اقتنص وأخذ من قال من المتكلمين « 43 » ما - نافية - كان له أي للوجود أفراد حقيقية متخالفة بالذات « 44 » أو بالمراتب الكمالية « 45 » والنقصية سوى الحصص التي هي مفهوم الوجود المطلق المتفاوت عندهم بمجرد عارض الإضافة إلى ماهية ماهية . فالوجود عندهم اعتباري .
والحصص « 46 » الذهنية « 47 » كبياض هذا الثلج وذاك وذلك في الخارج حيث إنها متماثلة متفقة في اللوازم . والأفراد الخارجية « 48 » المتخالفة على مذهب المشائين « 49 » كالأجناس العالية المتفاوتة بنفس ذواتها البسيطة . والمراتب الخارجية « 50 » على مذهب
شرح
( 40 ) . الاسفار ، ملاصدرا ، ج 1 ، ص 35 ، ط 3 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت . ( م . ط )
( 41 ) . المبداء والمعاد ، ملاصدرا ، ص 23 ، ط 1 ، مكتبة المصطفوي ، قم . ( م . ط )
( 42 ) . ثلاث رسائل ، الدّواني ، جلال الدين ، ص 168 ، تحقيق الدكتور السيد احمد تويسركاني ، ط 1 ، مجمع البحوث الاسلامية ، مشهد . أيضا الأسفار ، ملاصدرا ، ج 6 ، ص 63 . ( م . ط )
( 43 ) . شوارق الالهام ، ج 1 ، ص 69 وأيضا الاسفار ، ج 1 ، ص 249 . ( م . ط ) .
( 44 ) . كما يقوله المشأون على ما هو المشهور . ( ح . ح )
( 45 ) . كما يقوله الفهلويون . ( ح . ح )
( 46 ) . مبتدء ، وخبره كبياض هذا الثلج وذاك . ( ح . ح )
( 47 ) . قيد « الذهنية » هنا و « في الخارج » في المشبه به ، إشارة إلى أن التشبيه في مجرّد التوافق ، لا في الخارجيّة . لانّ الحصص اعتباريّة ، والبياض خارجي . ولك ان تجعل « الخارج » قيد المضاف اليه ، وتريد ب « البياض » حصصه الذهنيّة .
( 48 ) . مبتدء ، وخبره كالأجناس العالية . ( ح . ح )
( 49 ) . شوارق الالهام ، ج 1 ، ص 69 و 181 وأيضا الاسفار ، ج 1 ، ص 249 ( م . ط ) .
( 50 ) . مبتدء وخبره « كمراتب الأنوار المتفاوتة » أي المتفاوتة بالنقص والكمال المتحدة بالذات . ( ح . ح )