تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
6 غرر في بيان الأقوال في وحدة حقيقة الوجود وكثرتها الفهلويون من الحكماء والفهلوي معرب الپهلوي الوجود عندهم « 1 » حقيقة ذات أي صاحبة تشكك « 2 » تعم مراتبا مفعول تعم غنى وفقرا على سبيل التمثيل فكذا شدة وضعفا وتقدما وتأخرا وغير ذلك تختلف كالنور . يعني أن النور « 3 » الحقيقي « 4 » الذي هو حقيقة الوجود إذا النور هو الظاهر بذاته المظهر لغيره وهذا
شرح
( 1 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 119 . ( م . ط ) ( 2 ) . ولهذه الحقيقة عرض عريض ، وفي ذاتها وبذاتها الاختلاف فهي المشككة بالتشكيك الخاصي إذ يكون ما فيه التفاوت في هذه الحقيقة نفس الحقيقة ، وليس التفاوت والاختلاف بأمور زائدة من القوابل والعوارض كما في التشكيك العامّي . ( ح . ح ) ( 3 ) . خبره قوله الآتي بعد سطرين : « كالنور الحسّي . . . » ( ح . ح ) ( 4 ) . والشيخ المتأله البارع المحيي لطريقة اشراق ، شهاب الدين السهروردي ، قدّس سرّه ، اختار هذا المذهب ، اعني التفاوت بالكمال والنقص ، مع الاتفاق في أصل الحقيقة في الأنوار الحقيقيّة . فقال في حكمة الاشراق : النور كلّه ، أي سواء كان جوهرا أو عرضا ، في نفسه لا يختلف حقيقته الّا بالكمال والنقصان . وقال أيضا : انا نيّتك التي هي نفسك الناطقة ، نور مجرّد ، ومدرك لنفسه ؛ والأنوار المجرّدة غير مختلفة الحقائق . فيجب ان يكون الكلّ ، أي كل الأنوار المجرّدة ، عقولا كانت أو نفوسا ، مدركا لذاته . إذ ما يجب على شيء ، كالنفس الناطقة ، يجب على مشاركه في الحقيقة ، كالعقل . وقال : فيجب ان ينتهي الأنوار القائمة والعارضة ، والبرازخ ، وهيآتها ، إلى نور ، أي مجرّد عن جميع المواد قائم بذاته ، ليس وراءه نور ، وهو نور الأنوار ، لان جميعها منه ، والنور المحيط ، أي بجميع -
شرح المنظومة — صفحة 105 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري