تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
5 غرر في أن الحق تعالى إنية صرفة « 1 »
شرح
( 1 ) . الفصل الرابع من المقالة الثامنة من الهيات الشفاء في نفي الماهية عن الواجب تعالى ( ج 2 - ط 1 - إيران - ص 488 إلى ص 492 ) . وكذا الفصل الثالث من المنهج الأول من المرحلة الأولى من الاسفار في أن واجب الوجود انيته ماهيته بمعنى أنه لا ماهية له سوى الوجود الخاص المجرد عن مقارنة الماهية ، بخلاف الممكن كالانسان مثلا فان له ماهية هو الحيوان الناطق ، ووجودا وهو كونه في الأعيان . الخ ( ج 1 - ط 1 - ص 21 ) . وكذا الفصل الخامس من الموقف الأول من الهيات الأسفار في أن واجب الوجود إنيته ماهيته ( ج 3 - ط 1 - ص 9 ) . وكذا الفصل الخامس من الباب الأول من الكتاب الأول من المباحث المشرقية للفخر الرازي في أن وجود واجب الوجود هل هو زائد عليه أم لا ( ج 1 - ط حيدر آباد الدكن - ص 30 إلى 41 ) . ثم إن تعبير المصنف في عنوان البحث بأن الحق انية صرفة حسن جدا ، بخلاف تعبيره في البيت من أن « والحق ماهيته انيته » ، وصاحب الأسفار عبّربان « واجب الوجود انيته ماهيته » بعكس ما في نظم الكتاب . وفي تحفة الحكيم للمتأله الكمباني ( ص 12 - ط 1 ) :ليس لذات الحق حدّ ما هوي * بل ذاته نفس وجوده القويّ والعرضي دائما معلّل * فيلزم الدور أو التسلسلوأقول : ما سلكه هؤلاء الأعاظم من الشيخ وغيره بان الحق سبحانه ماهيته انيته ، أو انيته ماهيته تنزيه في عين التشبيه كما حرّرناه في رسالتنا « انه الحق » والصواب أن يسلك مسلك الوجود الصمدى فإنه البرهان الحق في ذلك لأن الوجود الصمدي هو الذي لا جوف له فهو الأحد الحق الذي لا يشذ عنه مثقال حبة من خردل فهو الكل في وحدته فالحق سبحانه لا يشمل بحد ولا يحسب -