تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
4 غرر في زيادة الوجود على الماهية « 1 » خلافا للأشعري « 2 » 89 حيث يقول بعينيته لها ذهنا بمعنى أن المفهوم من أحدهما عين المفهوم من الآخر 89 لأن المحققين من الحكماء « 3 » قالوا « 4 » بزيادته عليها في الذهن لا في العين بل ولا في حاق الذهن « 5 » بل تحليل وتعمل من العقل فإن الكون في الذهن
شرح
( 1 ) . أي الموجود المحمولي . وزيادة وجود الممكن على الماهية ليس معناها المباينة بينهما بحسب الحقيقة كيف وحقيقة كل شئ نحو وجوده الخاص به ، ولا كونه عرضا قائما بها قيام الأعراض بموضوعاتها حتى يلزم للماهية سوى وجودها وجود آخر ، بل الأصل في التحقق الواقعي هو الوجود والماهية منتزعة من الحد الوجودي وعروض الوجود للماهية بتحليل وتعمل من العقل . ( ح . ح ) ( 2 ) . المباحث المشرقية ، امام فخر رازي ، ج 1 ، ص 130 ، تحقيق وتعليق محمد المعتصم باللّه بغدادي ، ط 1 ، دار الكتاب العربي بيروت 1990 . وأيضا شوارق الهام ، ج 1 ، ص 29 . ( م . ط ) ( 3 ) . علة لزيادة الوجود . ( ح . ح ) ( 4 ) . تجريد الاعتقاد ، خواجة نصير الدين طوسي ، ص 106 ، تحقيق محمد جواد حسينى جلالي ، ط 1 ، مكتب الاعلام اسلامى وأيضا ، الاسفار ، ج 1 ، ص 245 . ( م . ط ) ( 5 ) . فان ماهية البياض مثلا ، الّتي جردها العقل عن مفهوم الوجود والعدم وجميع العوارض ، متحدة مع وجودها ، لان وجودها ما به يشار إليها ، إشارة عقليّة . ومفهوم الوجود الذي جعله العقل منفصلا عنها ، ليس وجودا لها ، إذ وجود الشيء كونه وتحققه ، لا غير . ومن هنا قال الحكيم القدّوسي - المحقق الطوسي - قدّس سرّه - « ان زيادته في التصور » ، ولم يقل « زيادته في الذهن » . وقلنا : « تصوّرا » للإشارة إلى انّهما واحد في الذهن أيضا . الّا ان لحاظ البياضيّة مثلا ، غير لحاظ الموجوديّة في البياض . ثمّ ان من الفروعات الشامخة لهذه المسألة ، ارجاع الامكان والنقائص والكثرة ونحوها ، إلى -