والسين للإنسان إلى غير ذلك وفي الكتبي أطوار الخطوط المختلفة . فرب شيء واحد له ظهورات متفننة « 9 » . فالوجودات الثلاثة إذا كانت مرائي اللحاظ للوجود العيني الذاتي أي ما بها ينظر لا ما فيها ينظر فهي هو بوجه وظهوره يتفاوت ولهذا قيل الاسم هو المسمى بوجه . ومن هنا يجب احترام أسماء الله التدوينية فكيف التكوينية « 10 » واسم النبي والولي ولا تمس إلا بالطهارة .
فلازم للفيلسوف « 11 » المنطقي * أن ينظر اللفظ بوجه مطلق
.
شرح
- من القرآن إلا وفيها فاء ، وكل فاء من آفة ، ما خلا الحمد فإنه ليس فيه : فاء ، فادع قدحا من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرة ، ثم صبّه عليه فان اللّه يشفيه ، ففعل ذلك فكأنما ائشط من عقال .
( 9 ) . قوله : « فرب شيء واحد له ظهورات متفنّنة » أما الشيء بنحو العام فقد أشرنا إلى طائفة من ظهوراته المتفننة ، وأما الشيء بنحو الخاص وأعني به أعجوبة الكون الانسان ، فظهوراته أكثر تفننا من ظهورات كل شيء من الأكوان ، كيف لاوله الاقتدار بأن ينشئ أمثال نفسه العديدة من أبدانها المثالية القائمة به قيام الفعل بفاعله ثم يرسلها إلى الأماكن المختلفة ، بل للكمّل ظهورات في العوالم كلّها على التفصيل المبرهن في العين الخمسين من كتابنا عيون مسائل النفس وشرحه المسمّى بسرح العيون في شرح العيون فراجع اليه . وفي ينبوع الحياة :وماء مهين دافق صار عالما * كبيرا يوازي الكلّ من غير قلّة
فما هو الانسان جميع العوالم * وما هو الانسان سلالة طينة
وما هو الانسان والأسماء انّما * هي الدّرر وهو لها نحو حقّة
عجائب صنع النفس يا قوم ماهية * وما يعدل صنع بتلك الصّنيعة
وللنفس انشاء الذوات على الولاء * وارسالها في ما تشاء بمنّة
وتلك الذوات قد تكون بسيطة * مفارقة نحو العقول المفيضة
كذا قد تكون ما تلينا من التي * قد اغتمرت في مدّة ذات مدّة( 10 ) . قوله : « فكيف التكوينيّة » كيف لا واللّه تعالى اقسم بها في كتابه المجيد تارة بالشمس والقمر ، وأخرى بالتين والزيتون ، وأخرى بالسماء والأرض وغيرها . على أن الأسماء اللفظية أسماء الأسماء ، والأسماء العينية هي الأسماء .
( 11 ) . قوله : « فلازم للفيلسوف . . . » ونعم ما قال العارف مجدود بن آدم السنائي الغزنوي :ز راه جان توان آمد بصحراي خرد ورنة * بمعنى كي رسد مردم گذر ناكرده از اسما