تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
- شطره لكثرة النداء به . انتهى أقول : انيسين كأنه تصغير الانسان ، فعلى هذا كان التصغير للتعزيز والتجليل كخطاب الوالد لولدها يا بنيّ ، لا للتحقير . وفي الدفتر الثاني من المثنوي للمولوي :آن غلامك را چو ديد أهل ذكا * آن دگر را كرد أشارت كه بيا كاف رحمت گفتمش تصغير نيست * جدّ چو گويد طفلكم تحقير نيستوفي مشارق الأنوار للشيخ العارف البرسي : قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : انا باطن السين وانا سرّ السين . انتهى أقول : وإلى هذا السرّ المستسرّ أشار من أجاد بالفارسية بقوله :حرف أول از الوهيت الف * مبدء جمله حروف مؤتلف حرف أول از نبوّت حرف نون * قلب نون واو آمده‌اي ذو فنون حرف أول از ولايت حرف واو * قلب واو آمد الف اي كنجكاو پس ولي قلب نبي وجان اوست * قلب قلبش ذات اللّه سرّ هوستوقوله إلى غير ذلك . قد أشرنا إلى نبذة منها في كتابنا القرآن والانسان المطبوع ، وفي كتابنا الدروس الأوفاقية وهو لم يطبع بعد . والورود في بيانها يوجب الخروج عن موضوع الكتاب ، وقد بيّنها مشائخ الفن في صحفهم المعمولة في ذلك مثل الدر المكنون والجوهر المصون في علم الحروف للعارف الشيخ محي الدين الطائي ، ومفتاح الأسرار له أيضا ، وشمس المعارف الكبرى للشيخ أحمد بن علي البوني ، ومفاتيح المغاليق لمحمود بن دهدار المتخلص بالعياني ، ووفق المراد في علم الأوفاق والأعداد لفتح اللّه بن محمد رضا الحسيني المرعشي الشوشتري ، والمرصد الأسني لحسين بن علي الكاشفي ، وكنه المراد في وفق الأعداد ليعقوب محمد الطاوسي ، ومحرم نامه للسيّد اسحق وقد طبعت مع عدة رسائل أخرى في علم الحروف مترجمة بالفرنساوية في ليدن سنة 1327 ه ق ، وكنه المراد لشرف الدين علي اليزدي ، وغاية المراد للصوفي كمال الدين التستري ، ولوائح الحروف للميرزه قاسم علي الحيدر آبادي الملقب بأخگر ، والدروس الأوفاقية للراقم ، وكتب ورسائل أخرى في فن الحروف مما لا تحصى كثرة . ثم إن مفاد الروايات في اسرار الحروف معجب جدّا . ففي مادة « حمم » من سفينة البحار ، روي أنه اعتلّ الحسن - عليه السلام - فاشتد وجعه ، فاحتملته فاطمة - عليها السلام - فأتت به النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - مستغيثة مستجيرة ، فنزل جبرئيل فقال : ان اللّه لم ينزل عليك سورة