تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
الكليات الخمس . ومبدأ الموصل تصديقا رعي أي ثالثها باب مقدمة الموصل التصديقي وهو باب القضايا والعقود قد دعي « 13 » ذا ما يقال باليونانية باري أرميناس . ورابعها باب القياس لأن البحث عن نفس الموصل التصديقي إما من حيث الصورة وصوري بحث الموصل التصديقي قياس وإما من حيث المادة وبالبحث عن مدته مخفف مادته الباب قسم أي يصير باب البحث عن الموصل التصديقي من حيث المادة مقسما لخمسة أبواب وباسم خمس من صناعات وسم كباب البرهان وباب الخطابة إلى آخره - فصار الجميع « 14 » تسعة أبواب . هذا مع رعاية المزج بالمتن . والوجه الأخصر أن البحث فيه إما عن الموصل وإما عن مقدماته والموصل إما تصوري وإما تصديقي فالبحث عن نفس الموصل التصوري باب الحدود والرسوم وعن مقدماته باب الكليات الخمس والبحث عن مقدمات الموصل التصديقي باب القضايا وعن نفس الموصل التصديقي أما من حيث صورته فهو باب القياس وأما من حيث مادته فهو الأبواب الخمسة والصناعات الخمس . وبعد الفراغ عن المقدمة شرعنا في المقصود فقلنا
شرح
- تصنيف الايساغوجي ، وأضيف إلى كتب ارسطوطاليس . ( 13 ) . قوله : « باب القضاء والعقود قد دعي » القضية والعقد مترادفان وسيجيء في غوص في القضايا قوله في ذلك :والعقد والقضية ترادفا * إذ ارتباطا واعتقادا صادفا( 14 ) . قوله : « فصار الجميع تسعة » قال الملّا عبد اللّه في حاشية التهذيب : وبعضهم عدّ بحث الالفاظ بابا آخر فعاد أبواب المنطق عشرة كاملة .