شرح
-ز ترتيب تصورهاى معلوم * شود تصديق نامفهوم مفهوم
مقدم چون پدر تالي چو مادر * نتيجة هست فرزند اى برادر
ولى ترتيب مذكور از چه وچون * بود محتاج استعمال قانون
هر آن كس را كه ايزد راه ننمود * ز استعمال منطق هيچ نگشودولكن الانسان لا يستغني عن البرهان ، وقد دريت في تعليقة متقدمة أنّ القرآن والبرهان والعرفان لن يفترق أحدها عن الآخرين قط . وسيأتي الكلام في تشنيع العقل من لسان أرباب الشهود ومرادهم من التشنيع فارتقب .
والواو في قوله : « وعلمها الآلي » بمعنى مع ظاهرا . والدورة هي أن يعود كل نقطة من الكرة سواء كانت فلكية أو غيرها إلى الوضع الذي فارقته . والمراد هنا الدورة الفلكية ، كما يقال : الفلك الأعظم تتمّ دورته في قريب من اليوم بليلته ؛ والشمس تتم دورتها في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وكسر ، والزحل يتمّ دورته في ثلاثين سنة ونحو ذلك . والأدوار في كتب الهيئة على اقسام عديدة ففي الزيج الالغ بيكي : « أما ادوار چنانست كه دورى نهادهاند مدت آن - 4590 - سال بقدر مجموع عطاياى عظماى كواكب : آفتاب را - 1461 - سال ، وزهره را - 1151 - سال ، وعطارد را - 480 - سال ، وقمر را - 520 - سال وزحل را - 265 - سال ، ومشترى را - 429 - سال ، ومريخ را - 280 - سال ؛ وچون اين مدت بگذرد باز نوبت بآفتاب رسد . انتهي .
وبعضهم جعل دور كل كوكب سيار الف سنة ، ومدة الدورة سبعة آلاف سنة . ولهم في الدور القمري وكذلك في سائر الأدوار المنسوبة إلى كل كوكب من الكواكب السبعة السيارة كلمات أخرى . ومن الأدوار هو انقضاء مدة دورة فلك الثوابت بحركته الخاصّة على التوالي فيقطع جزءا واحدا في كل سبعين سنة شمسية فيتم الدور في خمس وعشرين ألفا ومأتي سنة . وتفصيل ذلك يطلب في الفصل الرابع من الباب الثاني من شرح البرجندي على التذكرة في الهيئة للمحقق الطوسي .
قال الشيخ الاشراقي في المطارحات أن مذهب الأدوار والاكوار للقدماء من البابليين والحكماء الخسروانيين والهند وجميع الأقدمين من مصر ويونان . وفي الفصل الخامس من المقالة الخامسة من حكمة الاشراق : واعلم أن نقوش الكائنات محفوظة في البرازخ العلوية مصورة وهي واجبة التكرار الخ .
وقال القطب الشيرازي في شرحه عليها : أي النقوش بل الكائنات التي هي آثارها واجبة التكرار