شرح
- عليهم ، ففهم ذلك وقال : كلام الحكيم يحتاج إلى مقدمة قصر عن فهمها طلبة زماننا لفساد أذهانهم ، وشرع في تصنيف كتاب ايساغوجي فأخذ عنه وأضيف إلى كتب ارسطوطاليس وجعل أولا لها وسار مسير الشمس إلى يومنا هذا ( تاريخ الحكماء للقفطي ص 256 ط برلين . )
وانّ البحث عن تقسيم القضايا إلى الخارجية والحقيقية والذهنية من أبي الفضائل أفضل الدين أبي عبد اللّه محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجى المصري الشافعي .
وانّ عكس السالبة الجزئية مع ما يتبعه في أبواب الأقيسة مما عثر عليه الفاضل أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري ؛ كما نص به المحقق الطوسي في منطق التجريد ، والشارح العلامة في الجوهر النضيد ( ص 78 و 115 من الجوهر النضيد ط 1 في إيران ) .
وان البحث عن النسب الأربع بين المفاهيم من أبي الثنايا محمد بن أبي بكر الآذربايجاني المعروف بالأرموى ؛ ومن الكاتبي .
وانّ البحث عن إرائة انتاج القياسات بالخطوط من أبي البركات البغدادي .
وانّ بيان شرائط الأشكال الأربعة بالرموز المشهورة - مغكب للأول ، خين كب للثاني ، مغكاين للثالث ، مينكغ أو خينكاين للرابع - من الشيخ بهاء الدين العاملي .
وان البحث عن الشرطيات ولوازمها ، والقياسات الشرطية من الشيخ الرئيس أبي علي بن سينا حيث قال في الإشارة الثانية من النهج السابع من منطق الإشارات : والقياس على ما حققناه نحن على قسمين : اقتراني واستثنائي الخ .
وقال المحقق الطوسي في شرحه : أقول المنطقيون قسمّوا القياس إلى ما يتألف من حمليات أو شرطيات ، وخصّوا الشرطيات بالاستثنائيات لأنهم لا ينبهوا للشرطيات الاقترانية فان المورد في التعليم الأول ( يعنى به المنطق الذي كان واضعه ارسطا طاليس ) هي الحمليات الصرفة والاستثنائية الموسومة بالشرطيات لا غير ، فلما وقف الشيخ لاخراج الشرطيات الإقترانية من القوة إلى الفعل فحقق ان القياس أنما ينقسم بالقسمة الأولى إلى الاقترانيات والاستثنائيات . ( 70 ط الشيخ رضا ) .
وقال المحقق الطوسي أيضا في شرحه على الإشارة الرابعة من النهج الثامن من منطق الإشارات :
المعلم الأول أورد قياس الخلف في القياسات الشرطية ، ولم يوجد في التعليم الأول شرطية غير الاستثنائية ولذلك سمّاها عامة المنطقيين بالقياسات الشرطية على الاطلاق . وظن الشيخ ان الاقترانيات الشرطية كانت مذكورة في كتاب مفرد لم ينقل إلى لغتنا ، احتمال مجرد اقتضاه حسن