تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وضع التعريب فالنظم أطبع وأصله تهذيب المنطق من اللحن . ثم تركب تغليطه أقسام أحدها أنه بنفسه أي بسبب نفس التركيب التغليط واقع كما مر مثاله أم من ظن كونه أي وجود التركيب والحال أنه مفقود . ومن ظن فقده والحال أنه موجود استتم التغليط الذي بالتركيب في اللفظ . فبهذين صار أقسامه ثلاثة أولها المنوط بنفس التركيب وثانيها تركيب المفصل كما قلنا تركيبك المفصل الثاني كهو أي فلان مهندس وجيد أي ذو نفس فاضلة وأخلاق حسنة فيؤخذ مركبا أي مهندس جيد في الهندسة « 49 » . وثالثها ضده وهو الذي يقال له تفصيل المركب كخمسة أي كقولك خمسة زوج وفرد أي أردت أنهما جزءان لها وهي جامعة إياهما جمع المركب أجزاءه والحال أنهما فرقا في سمع المخاطب فتوهم أنك أردت أنها زوج وأنها فرد وهو غلط
شرح
- وفي المثنوي المولوي للعارف الرومي :گفت پيغمبر على را كاى على * شير حقي پهلوانى پردلى ليك بر شيرى مكن هم اعتميد * اندرآ در سايه نخل اميدأي مكن هم اعتماد . وفي باب البوم والغربان من كليلة ودمنة ( ص 319 بتصحيح الراقم )روزى كه زمانه در نهيبت باشد * بايد كه در آن روز شكيبت باشد نى پاى هميشه در ركيبت باشد * بد نيز چو نيك در حسيبت باشداي در ركابت . . . در حسابت . ( 49 ) . قوله : « في الهندسة » الهندسة معرب اندازه بالفارسية . كالهنداز من اندازه والهندام من اندام كما تقدم نقل عبارة الشيخ من منطق الشفاء : في تركيبه ووضعه وهندامه وشكله ( ج 2 ص 6 و 7 ط مصر ) . ثم اشتقت من الهندسة المهندس واشباهه . وفي باب الهاء من معرّب أبي منصور الجواليقي : فأما المهندس الذي يقدّر مجاري القنيّ حيث تحفر فهو مشتق من الهنداز ، وهي فارسية فصيّرت الزاء سينا لأنه ليس في كلام العرب زاء بعد دال . والاسم الهندسة . ( 400 ط 1 ) الحديث الرابع من باب الجبر والقدر والامر بين الامرين من توحيد الكافي عن يونس بن عبد الرحمن قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا يونس . . . فتعلم ما القدر ؟ قلت : لا ، قال : هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ( ص 121 ج 1 من المعرب )
شرح المنظومة — صفحة 353 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري