لتركيب . وتاسعها تركب المفصل . وعاشرها كعكسه أي تفصيل المركب . وحادي عشرها جمع المسائل بإحدى مسألة أي ما يسمونه جمع المسائل في مسألة واحدة .
وثاني عشرها ما يسمونه وضع ما ليس بعلة علة وثالث عشرها أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات . فهذه الأنواع الثلاثة عشر هي الأجزاء الذاتية الصناعية لصناعة المغالطة كما قلنا ما بالذات أي الأجزاء الذاتية للمغالطة هذي الثلاثة عشر اختتما . وأما الأمور الخارجة العرضية فسنشير إليها . ثم هاهنا وجه ضبط للأقسام أشرنا إليه في النظم نذكره أولا توضيحا للمقام ثم نشرح ألفاظ المتن فنقول أسباب الغلط تنقسم إلى ما يتعلق بالألفاظ وإلى ما يتعلق بالمعاني والأول إلى ما يتعلق بالألفاظ لا من حيث تركبها وإلى ما يتعلق بها من حيث تركبها والأول لا يخلو إما أن يتعلق بالألفاظ أنفسها وهو أن تكون مختلفة الدلالة فيقع الاشتباه بين ما هو المراد وبين غيره ويدخل فيه الاشتراك والتشابه والمجاز المرسل والاستعارة وما يجري مجراها ويسمى جميعا بالاشتراك اللفظي كما قلنا ثم اشتراك لفظة بالجوهرة كاشتراك لفظ الصورة « 38 » والقوة والإمكان
شرح
( 38 ) . قوله : « كاشتراك لفظ الصورة . . . » قد تقدم معاني الصورة في أول الكتاب عند قوله : غوص في تقسيم العلم إلى التصور والتصديق .
وأما القوة فقد ذكر الشيخ طائفة من معانيها في الفصل الثاني من المقالة الرابعة من الهيات الشفاء ( ج 2 - ص 378 و 379 ط 1 من المطبوع على الحجر ) . وكذلك قد ذكرنا طائفة من معانيها في النكتتين 501 و 634 من كتابنا الف نكتة ونكتة .
وأما العقل فقد تقدم طائفة من اطلاقاته ومعانيه عند قوله في ترتب الكليات .
وأمّا الإمكان فيطلق على الامكان الذاتي ، والامكان الاستقبالي والامكان الاستعدادي وغيرها مما تجدها في الفصل السابع من المنهج الثاني من المرحلة الأولى من الاسفار المعنون بقوله : فصل في استقراء المعاني التي يستعمل فيها لفظ الإمكان الخ ( ص 34 ط 1 ج 1 ) . وكذا تجدها في آخر الفريدة الثانية من المقصد الأول من غرر الفرائد ( ص 72 - 74 من الطبع الناصري ) .
وأما الوجود فالوجود بمعناه المصدري ، والوجود العيني والوجود الذهني والوجود اللفظي ، والوجود الكتبي ، والوجود الصمدي الحقيقي ، والوجود الظلّي الاطلاقي اي الصادر الأول وغيرها .