تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الشيء الخارجة من قوام ذاته كالفاعل والغاية فأضيف الصفة إلى الموصوف . وكذا بحسب متممات العلل الأربع من الشروط والآلات والأدوات والمعد ورفع المانع . وعلل بالذات تؤخذ في البرهان لا علل بالعرض . وفروقها العلم الكلي الإلهي يضيء أي أقسام العلل الذاتية والعرضية وتميز كل واحد واحد عن الآخر مشروحة هناك . فالفاعل بالفعل التام كالذي استوفى جميع ما يتوقف عليه التأثير . والفاعل بالقوة بخلافه . والفاعل القريب للحركة العضوية كالقوة العاملة في العضلة . والبعيد كالنفس الناطقة . والمتوسط كالتصور للفعل والتصديق بفائدته والشوق والإرادة . وبالذات كالسقمونياء تسخن بذاته . وبالعرض كالسقمونياء « 9 » يبرد لأنه يسهل الصفراء المسخنة وشرب الماء البارد يبرد بالذات ويسخن بالعرض لأنه يجمع المسخن . والمادة بالفعل كالتي تصاحب وجدان الصورة . وبالقوة كالتي تصاحب الفقدان وحاملة القوة لا الصورة بعد . والقريبة كالأعضاء البسيطة من الأعصاب والشرايين والأوردة والعضلات واللحم والشحم والسمين وغيرها للأعضاء المركبة . والبعيدة كالأخلاط . والأبعد كالكيلوس « 10 » والغذاء والعناصر . والأبعد من الجميع كمادة
شرح
( 9 ) . قوله : « كالسقمونيا يبرّد » در محزن الاديه گويد : سقمونيا بفتح سين وسكون قاف وضم ميم وسكون واو وكسر نون وفتح ياء مثنات تحتانيه والف ، بعربي محموده نامند . ماهيت آن شير نباتى است كه در كوهستانها وزمينهاى سنگلاخ مىرويد وپرشير ، شاخهاى بسيار از يكساق روئيده بقدر سه چهار ذرع بر روى زمين مفرش ، ودر بعضي أمكنه گاهست كه راست نيز ايستاده مىباشد . وبر ظاهر آن رطوبتى چسبيده كه بدست مىچسبد . برگ آن نرم وسبز وگل آن سفيد مستدير وميان تهى وثقيل الرائحة ، وبيخ آن سفيد بقدر زردك عظيم حجم وكوتاه بسطبرى ساعدى ومجوف وبدبو پر از شير . انتهى باختصار . ( 10 ) . قوله : « كالكيلوس » في بحر الجواهر للهروي : الكيلوس بالفتح لفظ سريانية ، وهو الطعام إذا انهضم في المعدة ، وهو جوهر سيال شبيه بماء الكشك الثخين . وفي الفصل الثاني من اولي القانونجة : ان الغذاء وهو الجسم الذي من شأنه ان يصير جزء من بدن الانسان فإذا ورد على المعدة استحال فيها إلى جوهر شبيه بماء الكشك الثخين الذي يسمّى