تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
أما مطلب أي فلأن أي الجوهرية يطلب بها الفصل وسيأتي أن شيئية النوع بالفصل وبالصورة فيئول إلى ما الحقيقية . وأي العرضية يطلب بها عوارض الشيء فيئول إلى هل المركبة . وأما البواقي فرجوعها « 12 » إلى هل المركبة واضحة . وإنما قلنا إن كانت لأن كثيرا من الأشياء كالمجردات لا أين ولا كم ولا متى بل لا كيف لها زائدا على وجودها وإن كان زائدا على ماهيتها فيقال ما العقل الكلي وهل هو ولم هو ولكن لا يقال أين هو ومتى هو وكم مقداره . وفي كثير من
شرح
- ومطلب اين مثل اين فلك المشتري ؟ واين العرش والكرسي ؟ واين الجنّة والنار الجسمانيتان وغيرها . ومطلب كيف مثل كيف تلك النار ؟ وغير ذلك لا يحصى من كيفيات الأشياء لأنّ الكيفية ما يقال في جواب كيف هو ، كما أن الكميّة ما يقال في جواب كم هو ، والماهية ما يقال في جواب ما هو . ومطلب كم مثل المقولات كم هي ؟ والعقول كم هي ؟ والشمس مقدارها المساحي كم هو . والكم المنفصل أكثر شمولا من الكم المتصل . ومطلب متى مثل ان الروح متى وجد ؟ ومثل ما يقول الجمهور : القيامة متى هي ؟ والعالم متى خلق ؟ وأكثر هذا ليس لها عموم لأنّ كثيرا من الأشياء لا اين ولا متى ولا كم مقداري لها بل ولا عددي كما في الموضوعات المادية . واما بيان أولها إلى الأول فلأنّ ما خلا أيّ الأولى تؤول إلى هل المركبة . وأما أيّ الأولى أي أيّ شيء في جوهر الشيء ومطلبه الفصل فتؤول إلى ما الحقيقية لأن ما في جوهره ذاتي له والذاتي يقال في جواب ما هو ، بل هو عندي أحق بما هو من الجنس لأن الفصل الحقيقي هو الصورة وشيئية الشيء بصورته والفصل الأخير وكذا الصورة الأخيرة جامع بوجوده لجميع ما تقدم عليه من وجودات الأجناس والفصول السابقة « فهو وإن تبدّلت ذي عيّنا . افاده في تعليقة منه على الغرر ( ص 88 ط الناصري ) . ( 12 ) . قوله : « واما البواقي فرجوعها . . . » البحث عن المطالب يطلب في انشاء المطول ، وفي الجوهر النضيد ، في شرح منطق التجريد ( ص 165 - 169 ط 1 - إيران ) وفي آخر النهج التاسع من منطق الإشارات وشرح المحقق الطوسي عليه ، وفي منطق حكمة الاشراق وشرح القطب الشيرازي عليه ( ص 133 - 135 ط 1 - إيران ) .