ومركبا ثبت لأن المطلوب به الوجود المقيد كالكتابة والضحك ونحوهما للإنسان .
والوجود المقيد مركب من الوجود والقيد لمية ثبوتا إثباتا حوت « 9 » أي يطلب بلم علة الحكم والواسطة له . وهي قسمان واسطة في الثبوت وواسطة في الإثبات .
إليه « 10 » أي إلى
شرح
- بالنسبة إليها ، فالوجود في البسيطة محمول ، وفي المركبة رابط . فالمطلوب في الهل البسيطة وجود الشيء المطلق عن القيد والوجود المطلق بسيط ، وفي الهل المركبة الوجود المقيد والوجود المقيد مركّب من الوجود والقيد .
( 9 ) . قوله : « لمية ثبوتا اثباتا حوت » مطلب لم هو مطلب العلة إما للتصديق فقط ، أوله وللوجود . اي مطلب لم - وهو الثالث من الأصول أي الإساس - ضربان : أحدهما أن يطلب به علّة التصديق فقط ، وهو الذي يسئل به عن الحد الأوسط الذي هو علة الاعتقاد والتصديق كقولنا : لم كان الجسم محدثا ؟
والثاني أن يطلب به علّة التصديق والوجود معا حتى يكون السائل به يسئل عن علّة الشيء في نفسه على ما هو عليه إما مطلقا ، أو كونه على حال ما كقولنا : لم يجذب المغناطيس الحديد ؟ فان الجذب معلوم وعلته غير معلومة . وهذا المطلب يتأخر عن المطلبين الأولين أي مطلب ما ومطلب هل .
( الجوهر النضيد ص 164 ط 1 - إيران ) .
( 10 ) . قوله : « اليه آلت ما . . . » قال المحقق الطوسي في آخر النهج التاسع من شرحه على منطق الإشارات : ان المطالب كما يكثرها المكثرون فللمقلّلين أيضا ان يقلّلوها بان يجعلوا أصولها اثنين مطلبا للتصوّر ، ومطلبا للتصديق ويطوي الباقية فيهما ؛ وعلى هذا التقدير يمكن أن يطوي لم في مطلب ما حتى يكون الامّهات هي مطلبي هل وما فقط . وقال الشيخ الرئيس في الفصل الخامس من المقالة الأولى من برهان الشفاء : أما المطالب بحسب ما يحتاج اليه هاهنا فإنها بالقسمة الأولى ثلاثة أقسام ، وبالقسمة الثانية ستة . اما بالقسمة الأولى فمطلب ما ، ومطلب هل ، ومطلب لم .
ومطلب ما على قسمين : أحدهما الذي يطلب به معنى الاسم كقولنا ما الخلاء وما العنقاء ؟ والثاني الذي تطلب به حقيقة الذات كقولنا ما الحركة وما المكان ؟
ومطلب هل علي قسمين : أحدهما بسيط وهو مطلب هل الشيء موجود على الإطلاق ، والآخر مركب وهو مطلب هل الشيء موجود كذا ، أوليس موجودا كذا ، فيكون الموجود رابطة لا محمولا ، مثل قولك هل الانسان موجود حيوانا ، أوليس موجودا حيوانا .
ومطلب لم على قسمين : فانّه إما بحسب القول وهو الذي يطلب الحدّ الأوسط ، وهو علة