تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

غوص في المطالب

أس المطالب « 2 » للناظر في استعلام الشيء ثلاثة علم وكل منها اثنان فالكل ستة أولها مطلب ما وثانيها مطلب هل وثالثها مطلب لم . فما قسمان أحدهما هو الشارح وثانيهما هو الحقيقي فيطلب بما الشارحة « 3 » أولا شرح مفهوم اللفظ مثل ما الخلاء وما
شرح
( 2 ) . قوله : « اس المطالب . . . » الأس بالضم أصل البنا كالأساس . وجمعه أساس بالكسر مثل عسّ وعساس ، وجمع الأساس أسس بضمتين مثل قذال وقذل كما في صحاح الجوهري . أي المطالب التي هي إساس ستة : هي مطلبا ما الشارحة والحقيقية ، ومطلبا هل البسيطة وهل المركبة ، ومطلبا لم الثبوت والاثبات ؛ وبعضهم وان زادوا عليها مطالب أخرى لكنها تؤول إليها ، كما قال اليه آلت ما فريق اثبتا الخ . وعلى هذه المطالب الستّة يدور دائرة كل علم من العلوم المدوّنة ، ألا ترى أن اجزاء كل علم ثلاثة : موضوعات ومسائل ومبادي ؟ فالموضوعات مطالب ما ، والمسائل مطالب هل المركبة ، والمبادي التصديقية مطالب لم ، والمبادي التصورية مطالب ما الحقيقية . نعم مطالب هل البسيطة على ذمّة العلم الأعلى وهو علم ما قبل الطبيعة ، وليس بيان هل البسيطة لموضوعات سائر العلوم فيها بل بيانها هناك ؛ وأما موضوع نفسه فبين المائية وبين الهلية البسيطة . ( افاده في تعليقة على غرر الفرائد ص 87 ط الناصري ) . ( 3 ) . قوله : « فيطلب بما الشارحة » ما يقال في جواب ما الحقيقية ماهية ، وما يقال في جواب ما الشارحة ليس ماهية بل هو شرح الاسم . وبالفارسية ماهيت پاسخ پرسش از گوهر شيء است ، شرح اسم پاسخ پرسش نخستين است . وقلت في هذا المعنى بالفارسية :معنى ماى شارحه اين است * پاسخ پرسش نخستين است سائل از اين سؤالش ايمهتر * لفظ روشن بخواهد وبهتر مثل اين‌كه بپرسد عنقا چيست * گوئى سيمرغ آنكه پيدا نيست پرسش از ذات شيء چو بنمايد * پاسخش را بماهيت شايد جنس وفصلش بخواهد أو في الحال * چون كه از گوهرش نموده سؤال مثل اين كه بپرسد از انسان * گويى حيوان ناطق است ايجانوفي انشاء المطول للتفتازاني : يطلب بما شرح الاسم كقولنا : ما العنقاء ؟ طالبا أن يشرح هذا الاسم
شرح المنظومة — صفحة 190 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري