تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
كان بنظر عرفاني أو برهاني أدق لا يعرفه إلا الراسخون في الحكمة . إذا عرفت هذا فلنشرح المتن - كلي الطبيعي هي الماهية أي الماهية التي هي المقسم للمطلقة والمخلوطة والمجردة وجوده وجودها شخصية لأن اللا بشرط الذي هو المقسم متحد مع البشرط شيء المسمى بالمخلوطة كما بينا إذ ليس الطبيعي الذي هو المقسم بالكلية مرهونا كالعقلي بل بكل الأطوار بدا مقرونا
فلاتحاده بشخصه « 33 » يحق * وجوده ليس كوصف ما اعتلق
أي وصفه بالوجود وصف بحال نفسه لا بحال متعلقه كما فصلنا وليس فيها أي في الأطوار والأشخاص مثل واحد « 34 » عددي يحد وجوده أي وجود الطبيعي كان وجودات يعد أي
شرح
- وقد أجاد المصنف في تعليقة منه على الغرر حيث قال : ( ص 174 ط الناصري ) : ان حصر الوجود الحقيقي في الحق تعالى لا ينافي وجود موجودات بوجودات مستعارية مجازية بضرب من البرهان وبمشرب أعلى لأهل الذوق والعيان ، وأما عند أهل الكثرة فهي موجودة بالحقيقة كيف وعند هؤلاء الغفلة والجهلة هذا الوجود للأرض ، وذلك للسماء ، وذاك لما بينهما ، وهذا الوجود لزيد ، وهذا لعمرو وهكذا ، وكذا ان يمكن أن يتخطي إلى الملكوت الأسفل والأعلى فأين وجود اللّه ؟ نعم لمّا سمعوا من أهل العيان والبرهان من الأنبياء والأوليا ، والعلماء والفضلاء أنّ اللّه تعالى موجود نطقوا به بالتقليد ؛ وهؤلاء العميان في شقاق مع من يقول من أهل العيان :گر بعلم آييم أو إيوان اوست * ور بجهل آييم أو زندان اوست گر بخواب افتيم مستان وييم * ور به بيدارى بدستان وييم گر بگرييم ابر پرزرق وييم * ور بخنديم آن زمان برق وييم گر بخشم وجنگ عكس قهر اوست * ور بصلح وعذر عكس مهر اوست ما كئيم اندر جهان پيچ‌پيچ * چون الف أو خود چه دارد هيچ‌هيچ( 33 ) . قوله : « فلاتحاده بشخصه » الضميران كلاهما يرجعان إلى الكلي الطبيعي ، والباء بمعنى مع . ( 34 ) . قوله : « وليس فيها مثل واحد » مراده الشيء الواحد لا يكون أشياء متعددة . قال - ره - في الغرر ( ص 94 ط الناصري ) :ليس الطبيعي مع الأفراد * كالأب بل آبا مع الأودوقال في شرحه : ليس الطبيعي مع الأفراد كالأب الواحد مع أولاد متعددة كما زعمه الرجل