تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
المعاني ويتغير المعاني بتغيرها والأغلاط التي تعرض بسبب الألفاظ مثل ما يكون باشتراك الاسم مثلا إنما تسري « 17 » إلى المعاني لاشتمال الألفاظ الذهنية أيضا عليها « * » . انتهى وبعد ذكر النكتة الحقيقية للبحث عن اللفظ أشرنا إلى الوجه المشهور فقلنا
وفي الإفادة والاستفادة * يلزم لفظ شارح مرادة « 18 »
وإن لا شغل له بالألفاظ بالذات

الدلالات

من طرق الدلالة الجلية خرجت الخفية مثل المفهوم مقابل المنطوق كمفهوم الشرط « 19 » ومفهوم الوصف وغيرهما والطرق الجلية هي العقلية والطبعية والوضعية . وكل منها لفظية وغير لفظية . اعتبر اللفظية الوضعية باعتبار الإفادة والاستفادة وإلا فالعقلية والطبعية أتم وأعم وأدوم لا تختلفان باختلاف الأعصار والأمم ولا تتعلقان بإرادة اللافظ . فالدلالة اللفظية الوضعية كون اللفظ بحيث يفهم من إدراكه بتوسط الوضع معناه . دلالة اللفظ الموضوع هي المطابقة « 20 » حيث على تمام معنى وافقه وفهم منه وجه تسميتها
شرح
( 17 ) . قوله : « انما تسري » خبر للأغلاط . ( 18 ) . قوله : « مراده » منصوب مفعول به لقوله شارح ، والضمير في مراده يرجع إلى قوله : الفيلسوف المنطقي . وقوله : « وان لا شغل له » بكسر همزة إن وصلية . ( 19 ) . قوله : « كمفهوم الشرط . . . » لأن المفهوم سواء كان مفهوم الشرط أو الوصف ، أو مفهوما موافقا أو مخالفا - وإن دل عليه اللفظ كالمنطوق - لكنه حكم لغير مذكور في اللفظ ، بخلاف المنطوق فإنه ما دل عليه اللفظ وكان حكما لمذكور في اللفظ أيضا ، فالمفهوم مطلقا لا يكون من الطرق الجلية . ( 20 ) . قوله : « دلالة اللفظ هي المطابقة » أكثر المنطقيين قيدوا الدلالات بمن حيث هو كذلك ، لئلّا يختل الرسوم . وذلك كما بيّن العلامة الحلّي في الجوهر النضيد في شرح التجريد في المنطق : اللفظ
هامش
( * ) الإشارات والتنبيهات ج 1 ص 22 ط دفتر نشر الكتاب
شرح المنظومة — صفحة 103 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري