هو ازدياد مقدار الجسم بسبب ضمّ جسم آخر بحيث أحدث فيه منافذ ، ودخل فيها ، واشتبه بطبيعته زيادة في جميع الأقطار على تناسب طبيعي . ( مطالع الأنظار / 103 ) هو أن يزداد الجسم ، أي مقداره بسبب اتّصال جسم آخر ، وهو الأجزاء الغذائيّة به ، أي بذلك الجسم النّامي على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة ، أجزاؤه إلى جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة ، كما يكون في سنّ الحداثة . ( شرح حكمة العين / 434 ) هو ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه ، ويداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة . ( شرح المواقف / 330 ) هو الزّيادة الّتي تكون على تناسب طبيعي ليبلغ تمام النّشو . ( الحكمة المتعالية 9 / 79 ) - التّخلخل ، التّكاثف ، الحركة الاضمحلاليّة والرّبويّة ، الحركة في الأين ، الزّيادة ، النّقصان .
( 1754 ) النّور
جوهر مرئي يضيء من ذاته ، ويرى به غيره . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 486 ) كيفيّة يستفيدها الجسم غير الشّفاف من المضيء ، فيكمل بها الشّفاف شفّافا بالفعل . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ السّادس / 92 ) شعاعات واقعة من الأجسام المضيئة على سطوح الأجسام المشفّة . ( الحدود والفروق / 91 ) كمال أوّل للشّفّاف من حيث أنّه شفّاف .
كيفيّة لا يتوقّف الإبصار بها على الإبصار بشيء آخر .
من المعترفين بأنّ النّور كيفيّة : من ذهب إلى أنّه عبارة عن ظهور اللّون فقط . ( الحكمة المتعالية 1 / 91 ) ضوء المضيء إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله ، كما للشّمس يسمّى ضياء ، وإلّا فعرض ، كالقمر ويسمّى نورا . ( نفس المصدر 1 / 95 ) عندهم ( الإشراقيين ) حقيقة واحدة ذات مراتب متفاوتة بالتّقدّم والتّأخّر ، والغنى والفقر وغير ذلك . ( نفس المصدر 8 / 17 ) قد يطلق ويراد منه المعنى المصدري ، أي نورانيّة شيء من الأشياء ولا وجود له في الأعيان ، بل وجوده إنّما هي في الأذهان .
هو الظّاهر بذاته ، المظهر لغيره من الذّوات النّوريّة . ( قرّة العيون / 87 ) عبارة عمّا به يظهر الأشياء . ( رسائل فلسفي ملا نظر على گيلاني / 133 ) هو الظّاهر بذاته ، المظهر لغيره . ( شرح المنظومة 2 / 22 ، مجموعهء رسائل الحكيم السبزواري / 780 ) - الضّوء .
( 1755 ) النّور الذّاتي ( المجرّد ) والعارض
النّور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره وهو النّور العارض ، وإلى نور ليس هو هيئة لغيره وهو النّور المجرّد والنّور المحض . ( رسالة أنواريّة / 21 ) نور ذاتي نور جوهري است مجرّد كه قائم به ذات باشد ، مانند عقول ونفوس .
نور عارض نوري است كه قائم به نور جوهري يا جسمي باشد ، مانند قواى نورانيّة انسانيّت . « 1 » ( نفس المصدر / 20 ) إنّهم ( الإشراقيين ) قسّموا أوّلا الأشياء على قسمين : ما هو نور في ذاته وما ليس نورا في ذاته ، ثمّ قسّموا القسم الأوّل إلى ما هو مستغن عن المحلّ وقائم بذاته ، وهو المسمّى عندهم بالنّور المجرّد والنّور المحض ، وإلى ما هو قائم بغيره محتاج إليه وهو النّور
هامش
( 1 ) - النّور الذّاتي هو نور جوهر قائم بذاته ، نحو العقول والنّفوس .
والنّور العارض نور قائم بنور جوهر أو جسم آخر ، نحو القوى النّوريّة الإنسانيّة .