الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا . . .
والثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أو لا ، والأوّل إمّا أن يكون المتقدّم فاعلا وهو العلّي . . .
( شرح الهداية الاثيريّة / 230 ) - التّقدّم بالعلّيّة ، السّبق بالعلّيّة ، القبليّة بالعلّيّة .
( 1436 ) المتقدّم في المكان
هو الّذي أقرب من ابتداء محدود ، فيكون له أن يلي ذلك المبدأ حيث ليس يلي ما هو بعده ، والّذي بعده يلي ذلك المبدأ وقد وليه . ( إلهيّات الشّفاء / 163 ) - التّقدّم ، القبليّة .
( 1437 ) المتكلّم
من قام به الكلام ، قيام الموجود بالموجد . ( كتاب المشاعر / 57 ) عبارة عن محدث الكلام في جسم من الأجسام ، كالهواء وغيرها .
ما قام به التّكلّم لا ما قام به الكلام . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 145 ) - الكلام .
( 1438 ) المتكوَّن
هو الّذي وجد بعد أن لم يوجد . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطبيعي / 33 ) هو شيء مؤلّف من مادّة وصورة ، وعدم في الموضوع يتقدّم . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 857 ) هو الّذي وجوده وسط بين العدم والوجود بالفعل وهو الموجود في طريق الكون وهو المتكوّن . ( نفس المصدر / 27 )
( 1439 ) المتماسّان
هما اللّذان نهايتاهما معا في الوضع ليس يجوز أن يقع بينهما شيء ذو وضع .
( الحدود لابن سينا / 38 ، رسائل ابن سينا / 114 ) هما اللّذان طرفاهما معا لا في المكان ، بل في الوضع الواقع عليه الإشارة فإنّ الأطراف ليست في مكان البتّة ، ولها وضع ما . ( التّحصيل / 320 ) هما اللّذان نهايتاهما معا . ( رسائل ابن رشد ، كتاب الكون والفاسد / 9 ) هما اللّذان طرفاهما معا في الوضع ، أي في الإشارة لا في المكان . ( المباحث المشرقيّة 1 / 444 ) آنند كه ذوات ايشان در وضع مختلف باشند وأطراف ايشان در وضع متّحد . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 96 ) - التّماسّ .
( 1440 ) المتناسبان
- المشتركان .
( 1441 ) المتناهيان
إنّ كلّ جسم وكلّ عدد له ترتيب طبيعيّ وأجزاء موجودة معا فهما متناهيان .
( التّحصيل / 557 ) - النّهاية .
( 1442 ) المتواترات
هي ما يحكم بها بمجرّد خبر جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب . ( شرح المواقف / 76 ) - الأخبار .
( 1443 ) المتوازيان
- المشتركان .
( 1444 ) المثال
تحقيق كلّي بواحد من جزئيّاته . ( الحدود والفروق / 35 )
( 1445 ) المُثُل
هو الصّور العلميّة القائمة
هامش
( 1 ) - هما اللّذان تختلف ذواتهما في الوضع وتتّحد أطرافهما فيه .