تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الأثيريّة / 230 ) - التّقدّم بالرّتبة ، القبليّة بالرّتبة .

( 1432 ) المتقدّم بالزّمان

هو الّذي أقرب من ابتداء محدود ، فيكون له أن يلي ذلك المبدأ حيث ليس يلي ما هو بعده ، والّذي بعده يلي ذلك المبدأ ، وقد وليه هو ، وفي الزّمان كذلك أيضا بالنّسبة إلى الآن الحاضر ، أو آن يفرض مبدأ وإن كان مبدأ مختلفا في الحاضر والمستقبل . ( إلهيّات الشّفاء / 163 ) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضى عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا ، والأوّل هو المتقدّم بالزّمان . . . هو أن لا يجتمع المتقدّم مع المتأخّر في زمان ، كتقدّم بعض أجزاء الزّمان على بعض ، وكتقدّم موسى على عيسى - عليهما السّلام - لكنّ الأوّل بالذّات والآخر بالعرض . ( شرح الهداية الاثيريّة / 230 ) - التّقدّم بالزّمان ، القبليّة بالزّمان .

( 1433 ) المتقدم بالشّرف

المتقدّم الأشرف ما هو أقدم في ذاته ، ولا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود متقدّمه . ( التّعليقات / 21 ) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا . . . والثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أو لا . . . والثّاني إمّا أن يعتبر فيه مبدأ يكون القرب منه تقدّما وهو الرّتبيّ ، أولا وهو الشّرف . ( شرح الهداية الاثيريّة / 230 ) - التّقدّم بالرّتبة ، القبليّة بالرّتبة .

( 1434 ) المتقدّم بالطّبع

هو ما يكون علّة للشّيء في ماهيّته . ( التّعليقات / 143 ) ما لا يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر . ( التّحصيل / 468 ) هو الّذي لا يرتفع بارتفاع المتقدّم عليه ويرتفع المتقدّم عليه بارتفاعه . ( مقاصد الفلاسفة / 119 ) المقدّم بالطّبع ما يرتفع برفعه المتأخّر ، ولا يرتفع هو برفع المتأخّر ، كتقدّم الواحد على الاثنين . ( الحكمة المتعالية 4 / 256 ) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا . . . والثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أولا ، والأوّل إمّا أن يكون المتقدّم فاعلا وهو العلّي أو لا ، وهو الطّبيعي . . . هو الّذي لا يمكن أن يوجد الآخر ، أي المتأخّر إلّا وهو موجود معه أو قبله ليشمل المعدّات ، وقد يمكن أن يوجد وليس الآخر بموجود . ( شرح هداية الأثيرية / 230 ) هو ما يكون علّة للشّيء في ماهيّته ، مثلا الواحد علّة الاثنين في اثنينيّته . ( القبسات / 65 ) - التّقدّم بالطّبع ، السّبق بالطّبع ، القبليّة بالطّبع .

( 1435 ) المتقدّم بالعلّيّة

هو أن يكون علّة لوجوده ( الشّيء ) ، لا لماهيّته فماهيّة الشّيء غير آنيته . ( التّعليقات / 143 ، القبسات / 65 ) أمّا المتقدّم بالطّبع ما لا يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر ، فأمّا المتقدّم بالعليّة فكما أنّه متقدّم بالوجود فكذلك وجوده علّة وسبب للمتأخّر . ( التّحصيل / 468 ) المقدّم بالعلّيّة هو أن يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر ، فكما إنّه يتقدّم عليه بالوجود فكذلك بالوجوب ، لأنّه سبب للمتأخّر . ( الحكمة المتعالية 4 / 256 ) تقدّم ذات الفاعل على ذات المعلول ، تقدّم بالعلّيّة . ( نفس المصدر 4 / 257 ) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم
شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 353 | مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )