جهة واحدة في زمان واحد فإنّها تسمّي متقابلات .
( إلهيّات الشّفاء / 304 ، التّحصيل / 554 ) هما اللّذان الموضوع لهما واحد ، ولا يجتمعان فيه .
( الحدود والفروق / 18 ) هما اللّذان لا يجتمعان في شيء واحد باعتبار واحد . ( سه رسالهء شيخ اشراق / 140 ) هما اللّذان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة . ( المباحث المشرقيّة 1 / 99 ) دو امر متصور باشند كه صادق نباشند بر شيء واحد در حالت واحده از جهت واحدة . « 1 » ( درّة التاج 3 / 21 ) هما اللّذان لا يجتمعان في ذات واحدة من جهة واحدة في زمان واحد . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 64 ، شرح حكمة العين / 125 ) هما اللّذان لا يجتمعان معا في شيء واحد ، من جهة واحدة . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 63 ) - التّقابل ، تقابل التّضادّ ، تقابل التّضايف ، تقابل العدم والملكة .
( 1429 ) المتقدّم والمتأخّر
المتقدّم هو الّذي متى وجد لم يلزم وجود المتأخّر . ( الحدود والفروق / 19 ) هو الّذي له الوصف الّذي للمتأخّر بكلّ حال وليس للمتأخّر ذلك إلّا وهو موجود للمتقدّم .
( تهافت الفلاسفة / 337 ) إنّ المتقدّم دائما هو أولى بالوجود ( أرسطاطاليس ) .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 34 ) - التّقدّم ، القديم ، القديم الذّاتي ، القديم الزّماني ، السّبق .
( 1430 ) المتقدّم الحقيقي
هو ما يكون التّقدّم تقدّما ذاتيّا له ، وذلك فيما يكون بالطّبع أو بالذّات ، أعني بالذّات ما لا يكون وجوده متعلّقا بوجود شيء آخر ، أو يكون تعلّق وجوده بشيء آخر غير الثّاني ويكون وجود ذلك الشّيء الآخر مستفادا من الأوّل حتّى أنّ رفع وجود الثّاني لم يجب أن يرفع وجود الأوّل . ( التّحصيل / 469 ) - التّقدّم بالحقّ ، القبليّة .
( 1431 ) المتقدّم بالرّتبة ( المقدّم بالمرتبة )
المتقدّم بالمرتبة كلّ ما كان أقرب من المبدأ الموجود بالفعل ، أو المفروض فرضا ، كما يقال : إنّ بغداد قبل الكوفة ، إن كان المبدأ ممّا يلينا . . . ويصحّ في المتقدّم بالمرتبة أن يجعل المتقدّم متأخّرا ، والمتأخّر متقدّما . ( التّحصيل / 467 ) كلّما كان أقرب من المبدأ الموجود ، أو المفروض فهو مقدّم بمرتبة ، كما يقال : إنّ بغداد قبل كوفه .
( الحكمة المتعالية 4 / 255 ) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا ، والأوّل هو المتقدّم بالزّمان ، والثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أو لا ، والأوّل إمّا أن يكون المتقدّم فاعلا وهو العلّي أو لا وهو الطّبيعي ، والثّاني إمّا أن يعتبر فيه مبدأ يكون القرب منه تقدّما وهو الرّتبي .
هو ما كان أقرب من مبدأ محدود ، أو كان نفس المبدأ المحدود ، سواء كان بحسب الحسّ وضعا إن كانت التّرتّب بحسبه ، كترتّب الصّفوف في المسجد منسوبة إلى المحراب ، أو كان بحسب العقل طبعا إن لم يكن التّرتّب بحسب الوضع ، كترتّب الأجناس والأنواع ، سواء أخذ من الجنس العالي فيكون كلّ ما هو أعلى ، أقدم ، أو أخذ من الشّخص فيكون الأمر بالعكس . ( شرح الهداية
هامش
( 1 ) - هما أمران متصوّران لا يصدقان على شيء واحد في حالة واحدة ، من جهة واحدة .