باشند بر ذات فاعل ويا عين ذات أو باشند وخواه دائمي باشند ويا گاهى مشيّت ثابت باشد وگاهى لا مشيّت وخواه طرف ديگر ممكن الوقوع باشد در نفس الامر ويا ممتنع الوقوع ، وخواه به دواعي زايده محتاج باشد ويا داعى عين ذات فاعل باشد ، وخواه دواعي زايده مختلف باشند . « 1 » ( نفس المصدر / 370 ) عبارت است از صحّت فعل وترك . « 2 » ( نفس المصدر / 371 ) عبارت است از صحّت فعل وترك نظر به ذات با قطع نظر از انضمام اراده اگر چه با انضمام اراده فعل واجب باشد وبا انضمام عدم اراده ممتنع گردد ( شارح قوشجى ) . « 3 » ( نفس المصدر / 374 ) - القادر .
( 1144 ) قدرته تعالى
القدرة هي أن يكون الفعل متعلّقا بمشيّته من غير أن يعتبر معها شيء آخر ، والقدرة فيه - تعالى - عند علمه فإنّه إذا علم وتمثّل فقد وجب وجود الشّيء . ( القبسات / 336 ) إفاضة الأشياء عنه لمشيّته الّتي لا تزيد على ذاته وهي العناية الأزليّة . ( الشّواهد الرّبوبيّة / 39 ) - علمه تعالى .
( 1145 ) القِدَم
حدوث پيش جمهور حصول شيء است بعد از عدم أو در زماني كه گذشته باشد وقدم پيش ايشان آنچه مقابل اين است . « 4 » ( درّة التّاج 3 / 29 ) وجود الشّيء على وجه لا يكون سابقا عليه بالزّمان حتّى يكون القديم هو الّذي لا أوّل لزمان وجوده . عدم احتياج الشّيء في وجوده في وقت ما إلى غيره في حال ما أصلا حتّى يكون القديم ما لا يحتاج وجوده في وقت ما إلى غيره وهو يستلزم الوجوب . ( شرح حكمة العين / 163 ) عبارة عن انتفاء مسبوقيّته بالعدم في نفس قبليّته عن الأشياء . ( كلمات مكنونة / 56 ) - التّقدّم ، الحدوث ، السّبق .
( 1146 ) القدم الإضافي
القدم بالقياس هو الشّيء الّذي يكون ما مضى من زمان وجوده أكثر ممّا مضى من زمان وجود شيء آخر .
( المباحث المشرقيّة 1 / 133 ) هو كون ما مضى من زمان وجود شيء أكثر ممّا مضى من زمان وجود شيء آخر . ( شرح المنظومة 2 / 80 ) - القديم بالقياس .
( 1147 ) القدم الدّهريّ
ويعبّر عنه بالأزليّة السّرمديّة ، هو كون الوجود الحاصل بالفعل غير مسبوق بالعدم الصّريح في متن الدّهر ، بل أزليّ
هامش
( 1 ) - عبارة عن أن يترتّب فعل الفاعل على مشيئته وإرادته ، سواء كانت المشيئة والإرادة زائدتين على ذات الفاعل ، أم كانت مشيئته عين ذاته ، وسواء كانتا دائمتين أم كانت المشيئة تثبت للفاعل حينا ، واللّامشيئة حينا ، وسواء كانت الطّرف الآخر ( غير المتعلّق بالقدرة ) ممكن الوقوع في نفس الأمر أم ممتنع الوقوع ، وسواء كانت القدرة محتاجة إلى دواع زائدة ، أم كان الدّاعي عين ذات الفاعل ، وسواء كانت الدّواعي الزّائدة مختلفة أم لا .
( 2 ) - عبارة عن صحّة الفعل والتّرك .
( 3 ) - عبارة عن صحّة الفعل والتّرك نظرا إلى ذات الفاعل ، مع غضّ النّظر عن انضمام الإرادة ، وإن يصير الفعل بانضمام إرادة الفاعل واجبا . وبانضمام عدم إرادته ممتنعا ( الشّارح القوشجيّ ) .
( 4 ) - الحدوث عند الجمهور هو الحصول للشّيء بعد عدمه في الزّمان الماضي . والقدم عندهم هو ما يقابله .