والمعاد لصدر الدّين / 284 )
( 1158 ) القسمة الوهميّة
- القسمة الخارجيّة والوهميّة .
( 1159 ) القصد
هو جمع الهمّة نحو الغرض المطلوب . ( مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2 / 110 ) إنّ القصد إنّما هو طلب علل الجواهر المشار إليها ، وأوائلها ، وأسطقسّاتها . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1024 ) - الإرادة .
( 1160 ) القصد الأوّل والثّاني
القصد الأوّل هو أنّ ما كان من قبل الباري - تعالى - من الإبداع والإيجاد والاختراع ، والبقاء ، والتّمام والكمال والبلوغ ، وما شاكل ذلك من الأوصاف .
والقصد الثّاني هو كلّ ما كان من قبل نقص الهيولى ، إنّه لم يجيء منها إلّا هذا ، ولم يقبل إلّا هذا ، وما شاكل ذلك من الأوصاف . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 476 ) حدّ القصد الأوّل هو الموجود للشّيء بغير متوسّط ، كالخير في الصّحّة .
وحدّ الموجود على القصد الثّاني هو الّذي يوجد بتوسّط آخر ، كالخير في الدّواء . ( الحدود والفروق / 25 )
( 1161 ) القصد الثّاني
- القصد الأوّل .
( 1162 ) القصد الضروريّ والطّبيعيّ
كلّ غاية ليست نهاية الحركة وليس مبدأها تشوّق فكريّ فلا يخلو إمّا أن يكون التّخيّل وحده هو مبدأ الشّوق ، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج ، مثل التّنفّس وحركة المريض أو التّخيّل مع خلق وملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك الفعل بلا رويّة ، كاللّعب باللّحية . فيسمّى الفعل في الأوّل جزافا وفي الثّاني قصدا ضروريّا أو طبيعيّا ، وفي الثّالث عادة . ( الحكمة المتعالية 7 / 252 ) - العادة .
( 1163 ) القصد الطّبيعيّ
- القصد الضّروريّ والطّبيعيّ .
( 1164 ) القضاء
هو علم اللّه السّابق بما توجبه أحكام النّجوم . ( رسائل اخوان الصّفاء 4 / 73 ) هو الخلق . ( مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2 / 31 ) هو الحكم القاطع والأمر الجزم الّذي لا يراجع .
يقال : قضى له أو عليه ، أي حكم له أو عليه أو فيه بكذا . ( المعتبر في الحكمة 3 / 180 ) علم وحداني حقّ است سبحانه وتعالى . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق 3 / 60 ) عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقليّ مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 317 ، شرحي الإشارات للطّوسي 2 / 77 ، القبسات / 420 ، الحكمة المتعالية 3 / 75 ، رسائل فلسفي ملّا على نوري / 274 ) نسبة فاعليّة الباري الحقّ - سبحانه - على حسب علمه وعنايته إلى الإنسان الكبير في مرتبة شخصيّته الوحدانيّة الجمليّة . ( القبسات / 418 ) هو الحكم الواحد الّذي يترتب عليه سائر التّفصيل فيعنى بالقضاء معلوله الأوّل . ( نفس المصدر / 419 ) هي عندهم عبارة عن وجود الصّور العقليّة لجميع الموجودات فائضة عنه - تعالى - على سبيل الإبداع دفعة بلا زمان ، لكونها عندهم من جملة العالم ومن أفعال اللّه المباينة ذواتها لذاته . ( الحكمة المتعالية
هامش
( 1 ) - هو العلم الوحدانيّ للحقّ - سبحانه وتعالى - .