تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
هو كلّ ما يتعلّق به وجود الشّيء من غير أن يكون وجود ذلك الشّيء داخلا في وجوده أو متحقّقا به وجوده . ( رسائل ابن سينا / 65 )

( 675 ) السّبب البسيط والمركّب

السّبب قد يكون بسيطا وقد يكون مركّبا : فالبسيط هو الّذي لا يتوقّف تأثيره وإيجابه لمعلوله على غيره . ومثل هذا السّبب يكون تامّا ، ويجب أن يكون غاية لمعلوله ، كما أنّه فاعل ، كالباري - تعالى - بالنّسبة إلى العالم جملة . . . وأمّا السّبب المركّب فهو الّذي يتوقّف إيجاده ، على غيره ، ومثل هذا السّبب لا يكون تامّا ولا يكون فاعلا محضا لا غاية له ، بل له غاية خارجة عنه . وهذا السّبب قد يكون مركّبا من علل أربع : فاعل ، وغاية ، ومادّة ، وصورة ، وقد يحتاج مع ذلك إلى آلة ، كالنّجّار في النّحت إلى القدوم . ( مفاتيح الغيب / 237 ) - السّبب التّامّ .

( 676 ) السّبب التّامّ

إذا توقّف وجود الشّيء على أمور كثيرة يكون كلّ واحد منها جزء السّبب ، والمجموع يكون هو السّبب التّام . والعلّة التّامّة هي الّتي يجب بها وجود الشّيء . . . وفي الجملة كلّ ما له مدخل في تحقّق الشّيء فهو جزء العلّة . ( سه رسالهء شيخ اشراق / 27 ) - السّبب ، السّبب البسيط والمركّب .

( 677 ) السّبب غير التّامّ

- السّبب التّام ، السبب البسيط والمركّب ، العلّة النّاقصة .

( 678 ) السّبب المركّب

- السّبب البسيط والمركّب .

( 679 ) السّبق

السّبق منه زمانيّا كشف . وهذا من أقسام السّبق هو السّبق الانفكاكي في الوجود ، سواء كان السّابق واللّاحق غير مجتمعين بالذّات ، كالأزمنة أو بالعرض ، كالزّمانيّات . ومنه السّبق بالرّتبة ، أي بالتّرتيب . ثمّ منه السّبق بالشّرف ، كتقدّم الفاضل على المفضول . ومنه السّبق بالطّبع وهو تقدّم العلّة النّاقصة على المعلول . ومنه السّبق بالعلّيّة وهو تقدّم العلّة التّامّة على المعلول وهي لا تنفكّ عن المعلول ولكنّ العقل يحكم بأنّ الوجود حاصل للمعلول من العلّة ولا عكس فيقول : تحرّكت اليد فتحرّك المفتاح بتخلّل الفاء . ثمّ منه السّبق الّذي يقال له السّبق بالماهيّة والسّبق بالتّجوهر . وهو تقدّم علل القوام على المعلول في نفس شيئيّته ، الماهيّة وجوهر الذّات ، كتقدّم الجنس والفصل على النّوع ، والماهيّة على لازمها ، والماهيّة على الوجود عند بعض . والسّبق بالذّات هو الّذي كان عمّ ، أي ليس قسما على حدة من السّبق ، بل هو القدر المشترك الّذي بذي الثّلاثة الأخيرة ، أعني بالطّبع وبالعلّيّة وبالماهيّة ، انقسم في المشهور . ثمّ من السّبق قسم آخر . . . إن ظهر حكم لواحد من شيئين ، بالذّات والآخر منهما بالعرض ، كالحركة بالنّسبة إلى السّفينة وجالسها . وهذا ، المسمّى بالسّبق بالحقيقة . ( شرح المنظومة 2 / 86 ) - التّقدّم ، القبليّة ، القدم ، المقدّم .

( 680 ) السّبق بالطّبع

- التّقدّم بالطّبع ، السّبق .

( 681 ) السّبق بالعليّة