امتداد واحد وهو الخطّ ، أو ما له امتدادان متقاطعان على القيام وهو السّطح . ويقال له البسيط . . .
( الحكمة المتعالية 1 / 14 ) هو العرض المنقسم في جهتين فقط ، أي العرض الّذي يقبل الانقسام طولا وعرضا لا عمقا . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 637 ) - الجسم الشكل ، الكم المتّصل .
( 690 ) السّطح المستوي
هو أنّه الّذي إذا خطّ فيه خطوط كثيرة لم يكن بعضها أرفع وبعضها أخفض .
الّذي هو أصغر السّطوح الّتي نهاياتها واحدة .
أو الّذي تطابق أجزاؤه بعضها بعضا على كلّ الأوضاع .
وأمّا الدّائرة فهي سطح مستو يحيط به خطّ واحد ، في داخله نقطة كلّ الخطوط المستقيمة الخارجة منها إلى المحيط متساوية . ( المباحث المشرقيّة 1 / 416 )
( 691 ) السّعادة
هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها مادّة .
هي الخير . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 53 ) هي غاية ما يتشوّقها كلّ إنسان وأنّ كلّ من ينحو بسعيه نحوها فإنّما ينحوها على أنّها كمال ما .
( رسائل الفارابيّ ، كتاب التّنبيه / 2 ) نيل النّفس طلبتها . ( المقابسات / 470 ) إنّ لكلّ قوّة فعلا هو كمالها ، وحصول كمالها سعادتها . وكمال الشّهوة وسعادتها هو اللّذّة ، وكمال الغضب وسعادته هو الغلبة ، وكذلك كمال الأنفس الإنسانيّة أن يكون عقلا مجرّدا عن المادّة وعن لواحق المادّة . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 109 ) نفوذ الأمر والنّهي والاتّفاقات الجميلة ، هي المسمّاة عند النّاس سعادة . ( تلخيص الخطابة / 73 ) [ إنّ ] سعادة كلّ قوّة بنيل ما هو مقتضى ذاتها من غير عائق ، وحصول كمالها من غير آفة . ( الحكمة المتعالية 5 / 126 ، المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 361 ) اعلم أنّ الوجود هو الخير والسّعادة ، والشّعور بالوجود أيضا خير وسعادة ، لكنّ الوجودات متفاضلة متفاوتة بالكمال والنّقص . فكلّما كان الوجود أتمّ كان خلوصه عن العدم أكثر والسّعادة فيه أوفر ، وكلّما كان أنقص كان مخالطته بالشّر والشّقاوة أكثر . ( الحكمة المتعالية 5 / 121 ) إنّ الشّرف والسّعادة بالحقيقة إنّما يحصل للنّفس من جهة جزئها النّظريّ الّذي هو أصل ذاتها . . . .
( نفس المصدر 5 / 131 ) هاتان الشّقاوتان ( أي شقاوة أهل الحجاب والمختوم على قلوبهم ، وشقاوة أهل العقاب . وبعبارة أخرى : الجهل البسيط والجهل المركّب ) كلاهما شقاوة عقليّة . ( نفس المصدر 5 / 134 ) وأقلّ مراتب السّعادة العقليّة للنّفوس بأن يكتسب هاهنا العلم بالأوّل - تعالى - ويعرف نحو وجوده وعنايته وعلمه وإرادته وقدرته وسائر صفاته . . . ومن فاز بهذه المعارف فقد فاز فوزا عظيما ، وقال سعادة عقليّة سرمديّة . . .
وأمّا الشّقاوة العقليّة الّتي بإزاء السّعادة الحقيقيّة العقليّة فهي إمّا بحسب الهيئات البدنيّة من المعاصي الحسّيّة الشّهويّة والغضبيّة وإمّا بحسب الجحود للحقّ وإنكار العلوم الحقّة الحكميّة والعصبيّة . باختيار بعض المذاهب والآراء مع محبّة الرّئاسة وطلب الجاه ، والتشوّق إلى الكمال من دون الوصول إليه . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 366 ) - الخير ، المدينة الفاضلة .
( 692 ) سعة الصدر
هو أن لا تتأثّر النّفس بهجوم الحوادث بحيث تتحيّر ، بل تستعمل الواجب وإن عظم الوارد . ( سه رساله شيخ إشراق 121 )