س
( 667 ) السّاكن
إنّما يقال ساكن على الحقيقة فيما من شأنه أن يتحرّك في الوقت الّذي شأنه أن يتحرّك ، وعلى الجهة الّتي شأنه أن يتحرّك .
( رسائل ابن رشد / 63 ) الجسم إمّا أن يكون متحرّكا أو لا يكون ، والثّاني هو السّاكن . ( شرح المواقف / 324 ) - المتحرّك .
( 668 ) السّاكن بالقوّة
هو الّذي لم يسكن بعد ، ولكن له قوّة على أن يسكن . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 563 )
( 669 ) السّؤال بحرف « أيّ » و « ما » و « هل »
السّؤال بحرف « أيّ » هو سؤال عن ذات نوع عرض له أن يتميّز بماهيّته عن سواه . والسّؤال بحرف « ما » يطلب به ماهيّته بغير هذا العارض ، بل لتحصل لنا معرفة وفهمه ، وتصوّره ملخّصا بأجزائه الّتي بها قوام ذاته بأسرها . ( الحروف / 184 ) والسّؤال بحرف « هل » هو سؤال عامّ في جميع الصّنائع القياسيّة . ( نفس المصدر / 206 )
( 670 ) السّؤال بحرف « أيّ »
- السّؤال بحرف « أيّ » و « ما » و « هل » .
( 671 ) السّؤال بحرف « هل »
- السّؤال بحرف « أيّ » و « ما » و « هل » .
( 672 ) السّؤال الجدليّ
يستعمل في المكانين : أحدهما سؤالا يلتمس به تسلّم وضع يقصد السّائل إبطاله ، والمجيب ، حفظه أو نصرته ، والثّاني : سؤالا يلتمس به تسلّم المقدّمات الّتي يقصد بها السّائل إبطال الوضع وكلاهما عن غير جهل . ( الحروف / 207 )
( 673 ) السّبات
انعتاق الرّوح النّفسانيّ عن النّفوذ في آلات الحواسّ . ( الحدود والفروق / 107 )
( 674 ) السّبب
السّبب والعلّة اسمان مترادفان ، وهما يقالان على الأسباب الأربعة الّتي هي المادّة ، والصّورة ، والفاعل ، والغاية . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 32 )