النّوم وسكون الحواسّ . ( رسائل إخوان الصّفاء 4 / 84 ) الرّؤيا الحقيقيّة : منح تنطبع في القوّة المتخيّلة تأتي من جهة العقل الفعّال . ( الحدود والفروق / 61 و 62 ) الرّؤيا الكاذبة تكون عن سببين ، عن فعل القوّة الخياليّة عند النّوم في الآثار الباقية في الحسّ المشترك ، من المحسوسات الّتي من خارج ، وعن فعل هذه القوّة في المعاني المودعة في القوّة الذّاكرة . . . وعن المتشوّقات الطّبيعيّة الّتي للنّفس . ( في النّفس / 231 ) الرّؤيا تكون بحضور أمثلة الأشياء ( دمقرطس ) .
الرّؤيا من طبيعة الفكر الّتي تكون في النّوم . ( نفس المصدر / 172 ) انحباس الرّوح من الظّاهر إلى الباطن . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 467 ، المظاهر الإلهيّة / 96 ) - الأحلام .
( 629 ) الرّؤيا الحقيقيّة
- الرّؤيا .
( 630 ) الرّؤيا الكاذبة
- الرّؤيا .
( 631 ) الرّؤية
إدراك المشاهد هو المشاهدة .
والمشاهدة إمّا بمباشرة وملاقاة ، وإمّا من غير مباشرة وملاقاة ، وهذا هو الرّؤية . ( رسائل الفارابيّ ، كتاب الفصوص / 18 ، فصول الحكم / 93 ) هي أن تشغل النّفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصّورة المطلوبة من عند واهب الصّور . ( التّعليقات / 84 ) تخلّف في العقل . ( الحدود والفروق / 38 ) هو انطباع صورة الشّيء في الرّطوبة الجليديّة ( المعلّم الأوّل ومن تبعه ) . ( شرح حكمة الإشراق / 268 ) - الإبصار .
( 632 ) الرّجاء
- الخوف .
( 633 ) الرّحمة
انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به عادته ، ولما اقتضاه طبعه .
( التّعليقات / 117 ) أمّا الشّفقة والرّحمة فإنّهما انفعالان يعرضان للنّفس يتأذّى المنفعل بهما فإذا أحسن إلى غيره لأجلهما كان الغرض فيه إزالة ذلك الأذى عن النّفس .
( التّحصيل / 549 ) هي لحوق الرّقّة على ما حلّ به المكروه من الجنس . ( سه رساله شيخ اشراق / 120 ) أمّا الخيريّة فهي عبارة عن التذاذ النّفس وتأذّيها بخير غيرها وشرّه ، كالتذاذها وتأذّيها بخير نفسها وشرّها . ويتفرّع على هذه الصّفة الكرم والرّحمة .
أمّا الكرم فهو التذاذها بإيصال خير إلى غيرها .
والرّحمة هي تأذّيها بشرّ يصل إلى الغير . وهذه الفضيلة لا تحصل إلّا عند حصول الحرّيّة . . .
ويقابل خيريّة النّفس شرارتها . وهي استئثارها بما في هذا العالم دون غيرها ، ولا تكون متأذّية بشرّ غيرها ولا ملتذّة بخير غيرها . وفرعا ذلك البخل والقسوة ، فالبخل هو أن لا تلتذ بخير غيرها ، بل تستأثر بالخير لمن دونه والقسوة أن لا تتأذّى بشرّ غيرها ، ولا تبالى بمضرّة غيرها . ( المباحث المشرقيّة 2 / 414 و 415 )
( 634 ) الرَّخو
جرم ليّن سريع الانفصال .
( الحدود لابن سينا / 37 ، رسائل ابن سينا / 113 ، تهافت الفلاسفة / 304 ) - الليّن .