ويفسّر أيضا بالبلّة .
إنّ الرّطوبة واليبوسة كيفيّتان منفعلتان على معنى أنّ معروضهما ينفعل عن غيرهما . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 185 ) كيفيّة توجب سهولة قبول التشكيل بشكل الحاوي الغريب وسهولة تركه ( الحكماء ) .
الرّطوبة واليبوسة كيفيّتان انفعاليّتان تجعلان المادّة مستعدّة لأن تنفعل عن الغير .
هي البلّة الجارية على ظاهر الجسم المقتضية لسهولة الالتصاق بالغير وسهولة الانفصال عنه . ( مطالع الانظار / 87 ) عبارة عن البلّة ، أي كون الجسم بحيث يلتصق بما يلامسه . ( شرح حكمة العين / 289 ) كيفيّة بها يصير الجسم قابلا للأشكال وتركها بسهولة . ( نفس المصدر / 557 ) سهولة الالتصاق بالغير والانفصال هي الرّطوبة النّافعة في الفعل والانفعال . ( الحكمة المتعالية 1 / 77 ) هي كيفيّة بها يستعدّ الجسم لسهولة الالتصاق بالغير وسهولة الانفصال عنه ( للرّازيّ ) .
هي الكيفيّة الّتي يكون الجسم سهل التّشكّل بشكل الحاوي الغريب ، وسهل التّرك له . ( نفس المصدر 1 / 73 ) - الرّطب ، الكيفيّات الملموسة ، اليبوسة .
( 644 ) الرّعد
هو الصّوت الّذي يدور في جوف السّحاب ويطلب الخروج . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 389 ) صوت شديد تابع لخروج البخار ، المنحصر في السّحابة المتكاثف بالبرد ، قارعا لسحابة أخرى ، مقابلة للسّحابة العاصرة له . ( الحدود والفروق / 69 و 68 ) إنّ البرق هو نار تشتعل في السّحاب . والرّعد صوت انطفائها فيه . ( المعتبر في الحكمة 2 / 221 ) باد ، يا دود چون در ميان ابر بماند وقصد آن كند كه بيرون آيد ، ومنفذ نيابد ودر ميان آن متقلقل شود ازو بانگى سخت برآيد آن را رعد خوانند . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 22 ) چون بخار گرم قصد بالا كند وابرى كثيف قصد زير دارد بر يكديگر افتند ويكديگر را از حركت منع كنند ، از آنجا آوازى بر آيد ، آن را رعد خوانند . « 2 » ( نفس المصدر 3 / 349 ) إنّما هو صوت يسمع في السّحاب . ( رسائل ابن رشد ، الآثار العلويّة / 54 ) - البرق .
( 645 ) الرَكن
هو جسم بسيط ، هو جزء ذاتي للعالم ، مثل الأفلاك والعناصر فالشّيء بالقياس إلى العالم ركن . ( الحدود لابن سينا / 20 ، رسائل ابن سينا / 96 ، تهافت الفلاسفة / 298 ) - البسيط .
( 646 ) الرّماد والفحم
الفحم من جوهر ارضي قابل للاشتعال بطل تجمّره قبل فناء ما في جوهره من المادّة المستعدّة للاشتعال . والرّماد هو بقيّة جوهر أرضي قد تفرّق أجزاؤه ، لتصعد جميع ما في أجزائه من الدّخان المتصعّد ، فإن كان جوهر الشّيء مشتعلا كان رمادا . . . ( طبيعيّات الشّفاء / 233 ) هو بقيّة جوهر أرضيّ قد تفرّقت أجزاؤه لتصعد ما
هامش
( 1 ) - إنّ الرّيح أو الدّخان المنحصرتان في السّحاب إذا قصدتا الخروج عن منفذ ولم تجداه تدوران وتتقلقلان فيسمع منهما صوت يسمّى رعدا .
( 2 ) - البخار الحارّ إذا قصد العلو ، وقصد السّحاب المتكاثف السّفل تلاقيا وتمانع كلّ منهما الآخر عن الحركة فالصّوت المرتفع عنهما يسمّى رعدا .