والحكمة المدنيّة فائدتها أن تعلم كيفيّة المشاركة الّتي تقع فيها بين أشخاص النّاس ليتعاونوا على مصالح الأبدان ومصالح بقاء نوع الإنسان .
والحكمة المنزليّة فائدتها أن تعلم المشاركة الّتي ينبغي أن تكون بين أهل منزل واحد لتنتظم به المصلحة المنزليّة .
وأمّا الحكمة الخلقيّة ففائدتها أن تعلم الفضائل وكيفيّة اقتنائها لتزكوا النّفس ، وتعلم الرّذائل وكيفيّة توقّيها لتتطهّر عنها النّفس . ( رسائل ابن سينا / 30 ) علم بشيء يكون المطلوب من تحصيل العلم به إدخاله في الوجود أو منعه من الوجود . ( شرح الهداية الأثيريّة / 3 ) ما غايتها حصول عمل أو كيفيّة عمل . ( تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء لصدر الدّين / 5 ) إنّ الغرض في الفلسفة أن يوقف على حقائق الأشياء كلّها على قدر ما يمكن للإنسان أن يقف عليه . والأشياء الموجود إمّا ما ليس وجوده باختيارنا وفعلنا وإمّا أشياء وجودها باختيارنا وفعلنا ومعرفة الأمور الّتي من القسم الأوّل يسمّى حكمة نظريّة ، ومعرفة الأمور الّتي من القسم الثّاني تسمّى حكمة عمليّة . ( نفس المصدر / 2 ) هي الّتي يطلب فيها أوّلا استكمال القوّة النّظريّة بحصول العلم التّصوّريّ والتّصديقي بأمور هي هي بأنّها أعمالنا . ( نفس المصدر / 267 ) الأعيان الموجودة ، إمّا وجودها بقدرتنا واختيارنا أولا .
فالعلم بأحوال الأوّل من حيث أنّه يؤدّي إلى صلاح المعاش والمعاد يسمّى حكمة عمليّة .
( كشّاف اصطلاحات الفنون / 39 ) - الحكمة ، الفلسفة العمليّة .
( 542 ) الحكمة الغريزيّة
هي كون النّفس صادقة الأحكام في القضايا الفطريّة . وهي الاستعداد الأوّل لاكتساب الحكمة الكسبيّة .
( المباحث المشرقيّة 2 / 413 ) هي كون النّفس صادقة الآراء في القضايا والأحكام . وهذه الحكمة الغريزيّة هي الاستعداد الأوّل لاكتساب الحكمة المكتسبة . ( الحكمة المتعالية 5 / 87 ) - الحكمة .
( 543 ) الحكمة المدنيّة
- الحكمة العمليّة ، السّياسة المدنيّة .
( 544 ) الحكمة النّظرية
الحكمة المتعلّقة بالأمور النّظريّة الّتي إلينا أن نعلمها ، وليس إلينا أن نعملها تسمّى حكمة نظريّة . . . وأمّا الحكمة النّظريّة فأقسامها ثلاثة : حكمة تتعلّق بما في الحركة والتّغيّر . وتسمّى حكمة طبيعيّة .
وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذّهن عن التّغيّر ، وإن كان وجوده مخالطا للتّغير . ويسمّى حكمة رياضيّة .
وحكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التّغيّر فلا يخالطه أصلا ، وإن خالطه فبالعرض ، لا أنّ ذاته مفتقرة في تحقيق الوجود إليه . وهي الفلسفة الأوّليّة . والفلسفة الإلهيّة جزء منها وهي معرفة الرّبوبيّة . ( رسائل ابن سينا / 30 و 31 ) علم بشيء لا تأثير لنا البتّة فيه ، بل المقصود من معرفته نفس تلك المعرفة فقط . ( شرح الهداية الأثيريّة / 3 ) الحكمة النّظريّة ما غايتها حصول علم ورأي .
( تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء / 5 ) إنّ الفرض في الفلسفة أن يوقف على حقائق الأشياء كلّها على قدر ما يمكن للإنسان أن يقف عليه . والأشياء الموجود إمّا ما ليس وجوده