متحقّقا في معلوماته ، خبيرا في أفعاله . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 143 ) هي حقيقة العلم بالأشياء الدّائمة ، ووضع كلّ شيء في موضعه الّذي يجب أن يكون في ذلك الموضع فقط . ( المقابسات / 362 ) القيام بحقائق الاعتقاد في العلم ، والتّناهي في الاجتهاد ببذل الوسع في صلاح العمل . ( نفس المصدر / 472 ) معرفة الوجود الواجب . وهو الأوّل . ولا يعرفه عقل كما يعرف هو ذاته . ( التّعليقات / 20 ) استكمال النّفس الإنسانيّة بتصوّر الأمور ، والتّصديق بالحقائق النّظريّة والعمليّة على قدر الطّاقة البشريّة . ( رسائل ابن سينا / 30 ) معرفة الحقائق بمبادئها المجوهرة لها .
علم الأشياء الدّائمة الوجود ، الثّابتة على الحال الواحدة . ( الحدود والفروق / 41 ) هي ارتسام الحقائق في النّفس . ( سه رساله شيخ اشراق / 119 ) إنّ هاهنا علما واحدا يسمّى حكمة . وهو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى والغاية الأولى .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 192 ) هي معرفة الأسباب . ( فلسفة ابن رشد / 189 ) هي الّتي تعرف مع السّبب الغائيّ الأوّل السّبب الأوّل الّذي هو الصّورة والجوهر . ( نفس المصدر / 190 ) هو الّذي يختصّ بالنّظر في الصّورة الأولى والغاية الأولى . ( فلسفة ابن رشد / 192 ) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال الجربزة والغباوة . وهذان الطّرفان رذيلان .
( المباحث المشرقيّة 1 / 386 ، الحكمة المتعالية 1 / 116 ) صناعة نظريّة يستفاد بها كيفيّة ما عليه الوجود في نفسه وما عليه الواجب من حيث اكتساب النّظريّات واقتناء الملكات لتستكمل النّفس وتصير عالما معقولا مضاهياً للعالم الموجود . ( شرح الهداية الأثيريّة / 3 ) عبارة عن الخلق الّذي يصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين الجربزة والغباوة . ( حكمة العين / 322 ) هيئة للقوّة العقليّة العمليّة متوسّطة بين الجربزة الّتي هي إفراط هذه القوّة ، والبلاهة الّتي هي تفريطها . ( شرح المواقف / 306 ) هي المعرفة الّتي هي أصحّ معرفة وأتقنها .
إنّها العلم بالأسباب الأولى للكلّ . ( تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء / 2 ) عبارت است از ملكهاى كه به آن تميز دهد صاحب آن صدق را از كذب در أقوال ، ونافع را از ضار در آراء ، وجميل را از قبيح در افعال . « 1 » ( لمعات إلهيّة / 455 ) هي معرفة الأشياء .
هي الإتيان بالفعل الّذي له عاقبة محمودة .
هي الاقتداء بالخالق تعالى في السّياسة بقدر الطّاقة البشريّة . ( الحكمة المتعالية 4 / 514 ، مفاتيح الغيب / 137 ) هي معرفة ذات الحقّ الأوّل ، ومرتبة وجوده ومعرفة صفاته وأفعاله ومعرفة النّفس وقواه ومراتبه ، ومعرفة العقل الهيولانيّ . ( المظاهر الإلهيّة / 3 ) الحكمة تطلق على أمرين ، أحدهما العلم التّصوّريّ بتحقّق ماهيّة الأشياء والتّصديق بها باليقين المحض المتحقّق .
والثّاني الفعل المحكم بأن يكون نظما جامعا لكلّ ما يحتاج إليه من كمال مرتبة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 146 )
هامش
( 1 ) - الحكمة عبارة عن ملكة يميز بها صاحبها الصّدق من الكذب في الأقوال ، والنّافع من الضّارّ في الآراء ، والجميل من القبيح في الأفعال .