الروايات المذكورة إلى خصوص المخالفة بنحو التعارض المستقر ، فلا أقلّ من أدائه إلى سقوط الاطلاقات القرآنية عن الحجيّة بسبب التعارض فيما بينها للعلم الاجمالي بتخصيص وتقييد بعضها ، فتبقى الأخبار المخصصة والمقيّدة على حجيّتها ؛ لسقوط عنوان مخالفتها للمطلقات .
665 - قيل : إن أريد بمخالفة الكتاب المسقطة للخبر عن الحجيّة ، المخالفة لدلالة قرآنية وإن لم تكن الدلالة حجّة ، أدّى ذلك إلى سقوط الخبر المخالف حتى بنحو المعارضة غير المستقرّة ، ولا يدفع ذلك بادعاء أنّ المعارضة غير المستقرّة لا يصدق عليها عنوان المخالفة عرفا ؛ لأنّ الخاصّ والمقيّد والحاكم قرينة على العام والمطلق والمقيّد ، بيّن دليل هذا القول .
دليله : أنّ القرينة ( الخبر المخصّص والمقيّد والحاكم ) لا ترفع أصل وجود الدلالة القرآنيّة ، وإنما ترفع حجيّتها في العموم والإطلاق ، وهذا يؤدّي إلى سقوط الخبر المخالف ؛ لأنّ المفروض أنّ الدلالة القرآنيّة وإن لم تكن حجّة في نفسها توجب اسقاط الخبر المخالف لها عن الحجيّة .
666 - قيل : إن أريد بمخالفة الكتاب المسقطة للخبر عن الحجيّة ، المخالفة لدلالة قرآنيّة ولو لم تكن حجّة ، سقط بذلك الخبر المخالف حتى بنحو التعارض غير المستقر ، ولا يدفع ذلك بادعاء سقوط الاطلاقات القرآنية عن الحجيّة بسبب التعارض بينها ؛ للعلم الإجمالي بتخصيص وتقييد بعضها ، فتبقى الأخبار المخصّصة والمقيّدة على حجيّتها لسقوط عنوان مخالفتها لمطلقات وعمومات الكتاب ، بيّن دليل هذا القول .
دليله : أنّ العلم الاجمالي بطروّ كثير من المخصّصات والمقيّدات على العمومات
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 293
مساهمون: علي حسن مطر
ص٢٩٣