تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
الثانية جزما ، وإنّما نشك في حدوث الكريّة وعدمه في الساعة الأولى ، فإذا أردنا أن نستصحب بقاء ( عدم الكريّة ) إلى واقع زمان حصول الملاقاة ، فبما أنّ هذا الواقع يحتمل أن يكون هو الساعة الثانية ، فيلزم على هذا التقدير أن يكون الشارع قد تعبّدنا ببقاء ( عدم الكريّة ) إلى الساعة الثانية ، مع أنّه معلوم الانتفاء في هذه الساعة . 541 - في بعض صور مجهولي التاريخ ، وهو ما لو كان تردّد زمان ارتفاع ( عدم الكريّة ) أوسع من تردّد زمان حصول ( الملاقاة ) بأن يكون الارتفاع مردّدا بين الساعة الأولى والثانية والثالثة ، والملاقاة مردّدة بين الساعة الأولى والثانية ، ففي هذه الصورة لا محذور في إجراء استصحاب بقاء ( عدم الكريّة ) إلى واقع زمان الملاقاة بيّن دليل ذلك . دليله : أنّه في هذه الصورة يكون واقع زمن الملاقاة هو الساعة الثانية على أبعد تقدير ، ولا علم بارتفاع ( عدم الكريّة ) في هذه الساعة ؛ لاحتمال حدوث الكريّة في الساعة الثالثة ، فليس من المحتمل أن يكون جرّ بقاء ( عدم الكريّة ) إلى واقع زمان ( الملاقاة ) جرّا له إلى زمان اليقين بارتفاعه ، لكي يتعذّر إجراؤه . 542 - في صورة الجهل بزمان ارتفاع ( عدم الكريّة ) مع العلم بزمان ( الملاقاة ) يمكن جريان استصحاب بقاء ( عدم الكريّة ) إلى واقع زمان الملاقاة ، بيّن دليل ذلك . دليله : أنّ المفروض هو العلم بزمان الملاقاة ، وهو الساعة التاسعة مثلا وكون زمان ارتفاع ( عدم الكريّة ) مجهولا ومردّدا بين الساعة الثامنة والتاسعة والعاشرة ، وعليه فاستصحاب بقاء ( عدم الكريّة ) إلى واقع زمان الملاقاة ( الساعة التاسعة ) لا يكون من باب نقض اليقين باليقين ؛ لكي يمتنع جريانه ؛ إذ لا علم بارتفاع ( عدم الكرية ) في