تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وذلك لأنه لا وجود للوجوب قبل تحققها ، فكيف يكون باعثا على إيجادها ؟ نعم ، المكلف مسؤول عقلا عن ايجاد المقدمات الوجوديّة بكلا قسميها ؛ لأن الوجوب فعليّ قبل وجودها ، فيحرّك المكلّف نحو ايجادها تبعا لتحريكه نحو متعلقه .

569 - متى تبدأ محركيّة الوجوب نحو ايجاد مقدمات متعلّقه ؟ علّل لإجابتك .

* تبدأ محركيّة الوجوب من حين فعليّته ؛ إذ قبل أن يصبح التكليف فعليّا لا يكون محرّكا نحو المقدمات ؛ تبعا لعدم محركيته نحو متعلقه .

570 - بيّن مسؤوليّة المكلّف عن القيد الذي يكون مقدمة وجوبيّة ووجوديّة معا .

* يمتنع تحريك المكلف نحو ايجاد مثل هذا القيد ؛ لتفرع الوجوب على تحققه ، وانما يكون الوجوب - بعد وجود هذا القيد - محركا للمكلف نحو التقيّد ، أي : إيقاع الفعل مقيّدا بذلك القيد .

571 - كلّ ما كان شرطا للإتصاف في مرحلة الملاك ، يأخذه المولى في مرحلة الجعل قيدا للوجوب لا للواجب ، فيصبح مقدمة وجوبيّة ، بيّن الوجه في ذلك .

* الوجه في ذلك : أنه لما كان شرطا في الاتصاف لا يهتمّ المولى بتحصيله ، فلو جعله قيدا للواجب ، وكان الوجوب فعليّا قبله ، لأصبح مقدمة وجوديّة ، ولكان التكليف محرّكا نحو تحصيله ، فيتعيّن جعله مقدمة وجوبيّة كي لا يكون المكلّف مسؤولا عن إيجاده .

572 - إن شرط الترتب في مرحلة الملاك إذا لم يكن اختياريّا كالزوال وشهر رمضان ، يتعيّن أخذه في مرحلة الجعل قيدا للوجوب إضافة إلى أخذه قيدا في الواجب ، بيّن علّة ذلك .