تحقق المرض .
557 - إنّ شرط الترتب يكون شرطا للمراد لا للإرادة ، بيّن معنى هذا القول مع التمثيل .
* معناه : أنّ ما كان شرطا لترتب المصلحة واستيفائها في مرحلة الملاك ( كتناول الدواء بعد الطعام ) يكون في مرحلة الإرادة شرطا للمراد لا للإرادة ، بمعنى : أن إرادة المريض لتناول الدواء تكون فعليّة قبل تناول الطعام ، والمقيّد ببعديّة الطعام هو تناول الدواء الذي هو المراد .
558 - بيّن نحو الوجود الذي تكون شروط الاتصاف فيه دخيلة في الملاك ونحو الوجود الذي تكون فيه دخيلة في الإرادة .
* تكون شروط الاتصاف دخيلة في الملاك بوجودها الخارجي الواقعي ، وتكون دخيلة في الإرادة بوجودها الذهني اللحاظي .
559 - ما معنى قولهم : الإرادة مقيّدة بشروط الاتصاف بوجودها اللحاظي لا الخارجي ؟
* معناه : أنّ الإرادة معلولة دائما لإدراك المصلحة ولحاظ ما له دخل في اتصاف الفعل بها ، لا لواقع تلك المصلحة مباشرة ، وما أكثر المصالح التي لها تحقق في الواقع الخارجي ، ولكنّها لا تؤثّر في إرادة الإنسان ؛ لعدم إدراكه ولحاظه لها .
560 - بيّن الفارق بين شروط الاتصاف ، وشروط الترتب في مرحلة جعل الحكم ، مع التمثيل .
* الفارق بينهما : أنّ شروط الاتصاف تؤخذ في مرحلة جعل الحكم قيودا للوجوب ، وأما شروط الترتب فإنها تؤخذ قيودا للواجب ، فالمرض مثلا الذي هو