للشك في موضوعها وهو الظهور التصديقي ، ولا يمكن إحراز موضوعها بنفي القرينة ، لعدم وجود حيثيّة كاشفة عقلائيّا عن عدم القرينة سوى أصالة عدم الغفلة وشهادة الناقل الضمنيّة بأنه ينقل تمام ما له دخل في المراد ، وكلتاهما لا يمكن إجراؤها ؛ لفرض عدم نشوء الشك في القرينة من الغفلة أو إسقاط الناقل .
461 - بيّن موقف السيد الشهيد ، والشيخ الأنصاري ، وصاحب الكفاية ، من رجوع كلّ من أصالة الظهور ، وأصالة عدم القرينة ، إلى الأخرى .
* يرى السيد الشهيد : أن كلّا منهما أصل عقلائي يجري في مورده الخاصّ ، وأما الأنصاري فإنه أرجع أصالة الظهور إلى أصالة عدم القرينة ، بينما أرجع صاحب الكفاية أصالة عدم القرينة إلى أصالة الظهور .
462 - بيّن مجرى كلّ من أصالة الظهور ، وأصالة عدم القرينة ، في رأي السيد الشهيد .
* تجري أصالة الظهور في كلّ مورد يحرز فيه الظهور التصديقي إما وجدانا ، أو بأصل عقلائي ، وأما أصالة عدم القرينة فموردها الشك في القرينة المتصلة لاحتمال غفلة السامع عنها .
الظهور الذاتي والظهور الموضوعي
463 - عرّف بكلّ من الظهور الذاتي والموضوعي ، وبيّن الفرق بينهما .
* الظهور الذاتي هو : الظهور في ذهن إنسان معيّن ، والظهور الموضوعي هو :
الظهور المسبب عن الوضع واللغة ، والفرق بينهما : أن الذاتي قد يتأثر بالظروف الشخصيّة التي تختلف من فرد إلى آخر تبعا لمحيطه وأنسه الذهني ، واما الظهور