تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
عدم القرينة المنفصلة ؛ إذ لا طريق لاحرازه الّا أصل عدم القرينة الذي يحتاج إلى حيثيّة كاشفة تصححه ، وليست هذه الحيثيّة الّا الظهور ، فالعقلاء يبنون على حجيّة الظهور ، وبها ينفون القرينة المنفصلة ، دون العكس ، فالصحيح : أن الجزء الثاني هو عدم العلم بالقرينة المنفصلة ، لا العلم بعدمها ، لكي لا نقع في المحذور المذكور .

458 - بناء على كون موضوع حجيّة الظهور هو الظهور التصديقي مع عدم العلم بالقرينة المنفصلة على الخلاف ، كيف نحرز الموضوع إذا شككنا في وجود قرينة متصلة على خلاف الظهور ، غفل السامع عنها ؟

* نحرزه باجراء أصالة عدم الغفلة ؛ لأن الغفلة على خلاف العادة وظهور الحال ، وبها ننفي وجود القرينة المشكوكة ، وننقح الظهور التصديقي الذي هو موضوع الحجيّة .

459 - بناء على أن موضوع حجية الظهور هو الظهور التصديقي مع عدم العلم بالقرينة المنفصلة على الخلاف ، كيف نحرز الموضوع عند احتمال وجود قرينة متصلة على الخلاف أسقطها الناقل ؟

* في هذه الحال يمكن نفي القرينة المحتملة بشهادة الراوي المفهومة - ضمنا - من كلامه ، بأنه استوعب في نقله جميع ماله دخل في إفادة المراد ، فعدم نقله للقرينة شهادة منه بعدم وجودها ، وبهذا نحرز الظهور التصديقي الذي هو موضوع الحجيّة .

460 - بناء على أن موضوع الحجيّة هو الظهور التصديقي ، ما الذي يوجبه احتمال القرينة المتصلة على الخلاف ، إذا لم يكن احتمالها ناشئا من غفلة السامع عنها أو إسقاط الناقل لها ؟ علّل لإجابتك .

* يكون ذلك موجبا لإجمال الدليل ؛ إذ لا يمكن الرجوع إلى حجيّة الظهور ابتداء ؛