* بيانه : أنّ ثبوت هذه السيرة محسوس بالوجدان ، ويعلم بعدم كونها سيرة حادثة بعد عصر المعصومين ؛ إذ لم يعهد لها بديل في مجتمع من المجتمعات ، ومن عدم الردع عن هذه السيرة نستكشف تقريرها وامضاءها شرعا ، فتكون دليلا على حجيّة الظهور .
443 - قرّب الاستدلال على حجيّة الظهور بما دلّ على لزوم التمسك بالكتاب والسنّة .
* تقريبه : أنّ العمل بظهور الآية أو الحديث من مصاديق التمسك بالكتاب والسنّة ، فيكون مأمورا به وواجبا ، ومن ثمّ يكون حجّة .
444 - قالوا : إنّ الاستدلال على حجية الظهور بالأحاديث الدالة على لزوم التمسك بالكتاب والسنّة ، بحاجة إلى تماميّة دليل على حجيّة الظهور ولو في الجملة ، فما معنى هذا القول ؟ وما علّته ؟
* معناه : أنه لا يلزم - لتماميّة الاستدلال بالأحاديث المذكورة - افتراض حجيّة الظهور في جميع الموارد ليلزم الدور ، بل يكفي حجية ظهور خصوص الأحاديث الدالة على لزوم التمسك بالكتاب والسنّة ، وعلّة ذلك : أننا نستدل هنا بظهور تلك الأحاديث الآمرة بالتمسك واطلاقها ، فلا بد من فرض حجيّة ظهورها بالخصوص في مرتبة سابقة ، لكي يتمّ الاستدلال .
445 - استدل لحجيّة الظهور بالسيرة العقلائية الممضاة من قبل المعصومين ، فماذا يشترط لصحة هذا الاستدلال ؟ وما علّة هذا الشرط ؟
* يشترط أن لا يدخل في تتميم هذا الاستدلال التمسك بظهور حال المولى لإثبات الإمضاء ، بل نتمسك بالنكتة العقليّة لاستفادة الإمضاء من عدم الردع ، وهي :