عادلا .
415 - بيّن نوع المعارضة التي ادعي وقوعها بين السيرة العقلائية على حجية خبر الثقة ، وبين منطوق آية النبأ ، واذكر نتيجة هذه المعارضة .
* نوع المعارضة المدعاة هو : العموم والخصوص من وجه ، بين اطلاق السيرة العقلائية على حجيّة خبر الثقة ، الشامل لخبر الثقة الفاسق ، وبين منطوق آية النبأ الدال باطلاقه على عدم حجيّة خبر الفاسق وان كان ثقة ، ونتيجة التعارض هي : التساقط ، والرجوع إلى أصالة عدم حجية خبر الثقة الفاسق ؛ لعدم تماميّة دليل على حجيّته .
416 - قيل بوقوع المعارضة بين السيرة العقلائية الدالة على حجية خبر الثقة وان كان فاسقا ، وبين منطوق آية النبأ الدال على عدم حجيّة خبر الفاسق وان كان ثقة ، ونتيجة المعارضة هي التساقط ، فلا يبقى ما يدلّ على حجيّة خبر الثقة ، اذكر الردّ على هذا القول .
* ردّه بعدم وجود إطلاق في منطوق آية النبأ يشمل خبر الثقة الفاسق ؛ لأن التعليل بالجهالة يقتضي اختصاص المنطوق بالموارد التي يكون العمل فيها بخبر الفاسق سفاهة ، وهذا يختصّ بخبر غير الثقة ، فلا تعارض ولا تساقط ، وبهذا يتوفّر الدليل على حجيّة خبر الثقة .
417 - هل يسقط خبر الثقة عن الحجيّة بوجود أمارة ظنيّة نوعيّة على كذبه ، كأن يكون مخالفا لفتوى المشهور ، أم لا ؟
* إذا كانت وثاقة الرّاوي مأخوذة مناطا للحجيّة على نحو الموضوعيّة ، كان خبره حجة ولو قامت الشهرة الفتوائية على خلافه ، وان كانت مأخوذة على نحو الطريقية ، وبما هي سبب لحصول الوثوق غالبا بصدق الراوي ، سقط عن الحجيّة بمخالفته لفتوى