الكيفي ، وتكون موجبة لاحراز الدليل الشرعي بحساب الاحتمال ، وهو أمر يختلف من مورد إلى آخر ؛ فإن أكثر الفقهاء إذا كان فيهم أمثال المفيد والطوسي حصل اليقين بوجود الدليل بنحو أسرع ، والّا حصل ببطء ، وقد لا يحصل ، كما أنّ مخالفة البعض تعيق عن كشف الشهرة عن الدليل بدرجة تختلف تبعا للموقع العلمي لذلك البعض .
وسائل الإثبات التعبدي
361 - ما المراد بوسائل الاثبات التعبدي ؟
* المراد بها : الأدلة الظنيّة التي قام دليل قطعي على حجيّتها .
362 - عرّف خبر الواحد .
* هو كل خبر لا يفيد العلم وان تعدد رواته .
363 - قيل : إن آية النبأ تدل بالمنطوق على وجوب التبيّن عن خبر الفاسق وتدل بمفهومها على عدم وجوب التبين عن خبر العادل ، وهذا يعني حجّيته ، بيّن كيفية استفادة حجية خبر العادل ، من عدم وجوب التبيّن عنه .
* كيفيّته : أن الأمر بالتبيّن عن خبر الفاسق ، ان كان ارشادا إلى عدم الحجيّة ، كان معنى عدم الأمر بالتبيّن عن خبر العادل هو الحجيّة ، وان كان إرشادا إلى أنّ التبيّن شرط في جواز العمل بخبر الفاسق ، كان معنى نفيه جواز العمل بخبر العادل بلا تبيّن ، وهذا يعني حجيّته أيضا ، وأما كون معناه عدم جواز العمل بخبر العادل حتى مع التبيّن ، فهو مستبعد ؛ لأنه يجعل خبر العادل أسوأ من خبر الفاسق ، ويمنع من العمل بالقطع حال تبيّن صدق نبأ العادل .